f 𝕏 W
من "كاخ" إلى وزارة "الأمن القومي".. كيف نقل "ابن غفير" تطرفه من الهامش إلى الميدان؟

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من "كاخ" إلى وزارة "الأمن القومي".. كيف نقل "ابن غفير" تطرفه من الهامش إلى الميدان؟

يسلط التقرير الضوء على جذور بن غفير الكاهانية وكيف وظّف منصبه الاستفزازي في السجون والقدس لخدمة طموحاته اليمينية وحساباته الائتلافية المعقدة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.

يُشكل صعود وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، منعطفًا بارزًا في تاريخ التحولات السياسية الإسرائيلية؛ إذ تجاوز كونه ظاهرة عابرة ليمثل ثمرة مسار أيديولوجي طويل الجذور.

ولم يعد صعود وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مجرد ظاهرة سياسية عابرة، بل جاء ترجمة لمسار أيديولوجي متصل؛ فقد عبر من هوامش المشهد الحزبي إلى صلب القرار الحكومي، مستفيداً من جنوح الشارع الإسرائيلي نحو اليمين، ومن حاجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الماسّة إلى شركائه لبقاء ائتلافه متماسكًا.

وكان آخر المشاهد الاستفزازية لـ "ابن غفير" ظهوره في زنزانة الأسير القائد حسن سلامة وتهديده علنًا بالقتل، فضلًا عن إشرافه الشخصي على عمليات الهدم في القدس قبل يومين، وترأسه اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك خلال فترة الأعياد اليهودية. إقرأ أيضاً نائل البرغوثي: "ابن غفير" يحوّل الأسرى لدعايته الانتخابية وتهديد سلامة خطير

ويؤكد خبراء في تصريحات خاصة لـ "وكالة سند للأنباء"، في الشأن الإسرائيلي أن "ابن غفير" وظّف منصبه الحكومي وملفات الشرطة والأمن الداخلي والأسرى والمسجد الأقصى لتعزيز حضوره بين قواعد المستوطنين وأنصار اليمين، وسط ترقب نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، والتي تشير استطلاعات حديثة إلى حصول حزبه "القوة اليهودية" على نحو 6 إلى 9 مقاعد.

ويُفصّل الخبير في الشأن الإسرائيلي، علي الأعور، مسار "ابن غفير" بالعودة إلى جذوره الأيديولوجية، مشيرًا إلى أنه نشأ سياسيًا في بيئة مرتبطة بأفكار الحاخام مائير كاهانا وحركة "كاخ" التي كانت تدعو إلى قومية يهودية متشددة وإبعاد الفلسطينيين والعرب.

ويوضح الأعور أن "ابن غفير" انضم في شبابه إلى "كاخ" وتولى نشاطًا في إطارها الشبابي، في حين حُظرت الحركة لاحقًا وظلت أفكارها لعقود خارج التيار السياسي الرئيسي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)