f 𝕏 W
مقال: الطوفـان وقـود ثـورة لـزوال الاحتلال!

الرسالة

سياسة منذ 42 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: الطوفـان وقـود ثـورة لـزوال الاحتلال!

المقاومة الفلسطينية بصفتها الفاعل الرئيسي في المعادلة السياسية، كان الطوفان وقود ثورة لزوال الاحتلال الإسرائيلي والسرطان الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط، وكان من الأهداف الاستراتيجية للمعركة صون المقدس

المقاومة الفلسطينية بصفتها الفاعل الرئيسي في المعادلة السياسية، كان الطوفان وقود ثورة لزوال الاحتلال الإسرائيلي والسرطان الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط، وكان من الأهداف الاستراتيجية للمعركة صون المقدسات الإسلامية والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، نعم لقد كسرت معركة طوفان الأقصى هيبة قوات الاحتلال بعد الفشل الأمني والعسكري وغيرت المعادلة العسكرية وأعادت روح المقاومة والإرادة الشعبية وأحيت القضية الفلسطينية مجدداً.

٠ثلاث سنوات مرت، وحرب الإبادة لم تنتهِ آثارها بعد أكذوبة وقف إطلاق النار ووقف القتال الواسع، لكنه لم يُنه المعاناة اليومية ولا أعاد بناء ما دُمر، السُكان في غزة يعيشون في حالة صعبة "أنجونا لكن بلا حياة"، فالقتل والاغتيال والدم متواصل يومياً كما وصفت بعض الشهادات، ولا تزال تداعيات 7 أكتوبر حاضرة أمنياً ونفسياً وسياسياً على الفلسطينيين من جانب والمجتمع الصهيوني من جانب آخر.

▪️الدرس الأبرز حتى الآن هو أن الحلول العسكرية وحدها لم تُنتج استقراراً، وأن أي مسار مستقبلي يتطلب معالجة جذور الصراع (الاحتلال، الحصار، الأمن المتبادل، التمثيل السياسي الفلسطيني) بطريقة واقعية، بعيداً عن الشعارات المحلية والجمود الدولي الراكد، حول وبالتالي الأهالي يطالبون بإعادة الإعمار الحقيقية والتي لم تبدأ بعد إلا بترتيبات أمنية وسياسية مقبولة من الأطراف المعنية، مع ضمانات دولية فعالة، وما يزال الوضع هشاً، والمستقبل يعتمد على قدرة الأطراف على تجاوز الجمود الحالي.

▪️الدرس الثاني هو أن الاحتلال يريد هدوء تام بدون ظهور أي أعمال عسكرية من غزة بمعني تجريد غزة من السلاح حتى وصل وصفت الحبال والطائرة الورقية التي يلعب الاطفال سلاحاً وفي المقابل فصائل غزة قدمت تسهيلات و تنازلات من أجل عيش شعبنا بكرامة والبقاء على أرضه دون تهجير ونزوح جديد مع الحفاظ على ثبات وصمود أيقونة الرباط في غزة بغض النظر عن المساحة المتبقية ولكن الاحتلال و الوسطاء الضامنين والمجتمع الدولي الصامت ومجلس السلام وغيرهما لا يكادون التمييز بين الصواب والخطأ والمجرم والضحية ورغم أن غزة أبيد فيها الحجر والشجر قبل البشر إلا أنها ما زالت تعاني وتتألم دون إنقاذ أو اعمار بينما ارتقى الاطفال والنساء والمسنين ليشهدوا على أنفسهم أبرياء أمام الخذلان.

غزة قدمت ما لديها وتنتظر وتصارع الموت اليومي في ظل ما يدعى كذبة الهدنة وشلال الدم اليومي الذي أسموه سلام على أشلاء الشهداء وسط الدمار والركام، الموت يلاحق الغزيين من السماء والأرض، والمنخفضات المقبلة ستفتك بالنازحين في الخيام والاحتلال الذي يمنع وصول أدوات النجاة، ومطرقة سندان الطائرات الحربية تخطف العشرات بمجازر بشعة وأشلاء ممزقة نحو المنون (سباق الموت)؛ فالموت بالجملة بغزة، يستيقظ أهلها كل صباح على مجزرة جديدة وفاجعة هنا وهناك وأرواح تصعد لبارئها من خلال استمرار الاستهدافات الاسرائيلية بالصواريخ الاستطلاعية والحربية بين خيام النازحين أو عبر الوفاة نتيجة الجوع والبرد القارس لفئتي الأطفال والشيخوخة أو نقص في الأدوية المضادة للفيروسات اللازمة للمرضى أو الوفاة بالقهر والذل نتيجة المعاناة المؤلمة التي يعيشها شعب غزة أثر الحرب.

فمع اقتراب الذكرى الثالثة لاندلاع حرب الابادة في غزة (7 أكتوبر 2023)، يمكن تلخيص الوضع بعد ثلاث سنوات على النحو التالي:

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)