حمّلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، سلطات الاحتلال، المسؤولية عن سلامة رئيسها مؤيد شعبان وأسرته، عقب اقتحام سلطات الاحتلال لمنزله فجرًا، في مدينة طولكرم، وتفجير أبوابه الخارجية، والتحقيق مع أفراد الأسرة.
واعتبرت الهيئة، في بيان لها، الخميس، هذا الاستهداف المتكرر للوزير شعبان محاولة لترهيبه والضغط عليه، وثنيه عن أداء دوره في الدفاع عن الأرض الفلسطينية ومساندة المواطنين في مواجهة الاستيطان.
وأكدت أن اقتحام المنزل يعكس إمعان الاحتلال في استهداف الجهات التي تتصدى لانتهاكاته ومشاريعه الاستيطانية. إقرأ أيضاً الاحتلال يقتحم منزل وزير في طولكرم ويُهدده
وطالبت الهيئة في بيانها المؤسسات الدولية بالتحرك لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة مرتكبيها، مشددة على أن استهداف رئيسها لن يحجب حقيقة الانتهاكات أو يُسكت صوت الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقالت إن هذه الاعتداءات لن تثنيها عن مواصلة عملها الميداني والقانوني، وفضح جرائم الاحتلال والمستعمرين، ودعم صمود التجمعات الفلسطينية المهددة بالمصادرة والتهجير.
وتعرّض منزل شعبان لاقتحامات إسرائيلية سابقة، فيما تُواصل قوات الاحتلال اعتقال نجليه؛ أيهم منذ 5 أشهر، وإبراهيم منذ قرابة الـ 20 شهرًا، دون محاكمة.
التعليقات (0)