بعد أكثر من عقد على ابتعاده عن مقعد المدير الفني لمانشستر يونايتد، كشف السير أليكس فيرغسون جانبا شديد الخصوصية من حياته، متحدثا بصراحة عن فكرة الموت، وعن اللحظة التي أدرك فيها أن مسيرته مع كرة القدم انتهت بالفعل.
وفي كتابه الجديد "مباريات حياتي" (Games of My Life)، يستعيد المدرب الأسطوري تفاصيل من أصعب مراحل حياته، بدءا من قرار الاعتزال عام 2013، مرورا بالنزيف الدماغي الذي كاد يودي بحياته في 2018، وصولا إلى رحيل زوجته كاثي، وصولا إلى قلقه الحالي من ألا يكون موجودا لحظة افتتاح ملعب مانشستر يونايتد الجديد.
فيرغسون، البالغ من العمر 84 عاما، أكد أنه لا يعيش "أسيرا لفكرة الموت" لكنه اعترف بأنها "تمر في ذهنه من وقت إلى آخر".
وقال في كتابه: "لا أخشى الموت، ولا أقضي وقتي في التفكير بما أنتظره، أفضل استغلال ما تبقى من حياتي في القيام بالأشياء التي أريدها وقضاء الوقت مع الأشخاص الذين أحبهم".
لكن إعلان مانشستر يونايتد عن خططه لبناء ملعب جديد بسعة 100 ألف متفرج أعاد إليه سؤالا مختلفا: هل سيكون موجودا عندما يفتح الملعب أبوابه؟
ويقول فيرغسون إنه يأمل أن "تبدأ أعمال البناء سريعا، لأن المشروع إذا استغرق خمس سنوات، كما هو متوقع، فسيكون عمري وقتها يقترب من التسعين".
التعليقات (0)