f 𝕏 W
روبيو من أثينا: على الغرب استعادة قوته الوطنية لمواجهة التهديدات العالمية

جريدة القدس

سياسة منذ 35 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

روبيو من أثينا: على الغرب استعادة قوته الوطنية لمواجهة التهديدات العالمية

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على حق الولايات المتحدة المشروع في استعادة واستعراض قوتها الوطنية، مشدداً خلال خطاب ألقاه في العاصمة اليونانية أثينا على ضرورة إعادة بناء القدرات الدفاعية والصناعية لمواجهة التحديات الدولية الراهنة. واعتبر روبيو أن العالم يمر بمنعطف تاريخي وحضاري يستوجب اتخاذ قرارات حاسمة للحفاظ على الهيمنة التكنولوجية وتأمين سلاسل الإمداد الحيوية.

ووجه رئيس الدبلوماسية الأمريكية نداءً قوياً إلى الحلفاء الأوروبيين، داعياً إياهم إلى ما وصفه بـ 'الاستفاقة من السبات الطويل' ورفع وتيرة الإنفاق العسكري بشكل ملموس. وأشار إلى أن التهديدات العالمية الجديدة، المتمثلة في الإرهاب وتصاعد نفوذ القوى الكبرى المنافسة، تتطلب تحولاً جذرياً في السياسات الدفاعية للقارة العجوز لضمان استقرار المنظومة الغربية.

وفي سياق جولته الأوروبية التي شملت آيسلندا وتستمر نحو لشبونة، وصف روبيو اليونان بأنها حليف محوري واستراتيجي للولايات المتحدة في منطقة شرق المتوسط. وأوضح أن التعاون بين واشنطن وأثينا يتجاوز الجوانب العسكرية ليشمل ملفات أمن الطاقة ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، خاصة في ظل الاضطرابات التي تشهدها الملاحة الدولية.

وتطرق الوزير الأمريكي إلى الأوضاع الملتهبة في الشرق الأوسط، حيث بعث برسائل طمأنة تتعلق بأمن الممرات المائية الاستراتيجية. وزعم روبيو أن إيران فقدت سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، وهو ما اعتبره مؤشراً على نجاح الضغوط الأمريكية الرامية لتأمين حركة التجارة العالمية وحماية المصالح الحيوية في المنطقة قبيل الانتخابات الأمريكية المرتقبة.

وشدد روبيو على أن الإدارة الأمريكية الحالية اختارت مسار 'القوة الوطنية' دون تردد، وهو ما يظهر في السعي لاستعادة السيطرة على قطاعات التصنيع والابتكار التكنولوجي. وأضاف أن إعادة بناء المؤسسات والتحالفات الدولية يجب أن تنطلق من قاعدة القوة والندية لضمان مواجهة العدوان والضعف الذي قد يغري الخصوم بالتحرك ضد المصالح الغربية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، برزت اليونان كمركز إقليمي لنقل الغاز الطبيعي، مدعومة باتفاقيات كبرى مع شركات طاقة أمريكية عملاقة مثل 'شيفرون' و'إكسون موبيل'. وتمنح هذه الاتفاقيات الشركات الأمريكية حقوقاً حصرية للتنقيب عن الهيدروكربونات في مناطق بحرية استراتيجية جنوب جزيرة كريت وفي البحر الأيوني، مما يعزز استقلال الطاقة الأوروبي بعيداً عن المصادر التقليدية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)