f 𝕏 W
تراجع أمريكي أمام إيران.. أدوات غير تقليدية تقلب حسابات واشنطن

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراجع أمريكي أمام إيران.. أدوات غير تقليدية تقلب حسابات واشنطن

تكشف حرب إيران تراجعا في الانتشار العسكري الأمريكي، مع سحب قاذفات من بريطانيا وإجلاء عسكريين من الشرق الأوسط، وفق ما رصدته تقارير صحفية أمريكية.

تكشف إعادة انتشار القاذفات الأمريكية من بريطانيا وإجلاء عسكريين من الشرق الأوسط مفارقة الحرب على إيران: فبينما تعلن واشنطن إضعاف طهران عسكريا واقتصاديا، تدفع هجمات المسيّرات والتهديدات غير التقليدية القوات الأمريكية للابتعاد عن ميادين كانت رمزا لهيمنتها، وهو ما يفرض كلفة إستراتيجية ولوجستية متزايدة.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن قرار واشنطن قبل أيام سحب 12 قاذفة "بي-1" من قاعدة فيرفورد في بريطانيا لم يكن مجرد إعادة انتشار روتينية، كما حاول الرئيس دونالد ترمب تصويره، بل جاء بعد معلومات "محددة وموثوقة" عن مخطط لشن هجوم بمسيّرات من محيط القاعدة على الطائرات والجنود الأمريكيين. وترى الصحيفة أن القرار يمثل حلقة جديدة في سلسلة تراجعات اضطرت إليها واشنطن منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

وتشير نيويورك تايمز إلى أن الحرب -التي أرادها ترمب استعراضا للقوة- قيدت قدرة الولايات المتحدة بدلا من تعزيزها. فقد أُجلِي أفراد من قواعد أمريكية في الشرق الأوسط، بعدما تعرض بعضها لأضرار كبيرة، فيما أصبحت إعادة بنائها موضع تردد داخل البنتاغون.

ولم تعد واشنطن قادرة على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وأجزاء من البحر الأحمر، وهو أحد المبررات الأساسية للحضور العسكري الأمريكي في المنطقة لعقود.

ويعني هذا الانسحاب أن القاذفات الأمريكية ستحتاج -عند تنفيذ ضربات جديدة- إلى التحليق من الأراضي الأمريكية لمسافات أطول، مع حاجة كبرى إلى التزود بالوقود.

أما مجموعات حاملات الطائرات الموجودة في بحر العرب، فعليها الاعتماد على الإمداد من قاعدة دييغو غارسيا على بعد نحو 2200 ميل من الخليج، مما يضيف أسابيع وتكاليف ضخمة إلى العمليات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)