f 𝕏 W
هايتي والدومينيكان آخر النماذج.. حين تشتبك كرة القدم مع الجغرافيا

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هايتي والدومينيكان آخر النماذج.. حين تشتبك كرة القدم مع الجغرافيا

كرة القدم رياضة لا تعرف الحدود، لكن في بعض الأحيان تدخل في خضم النزاعات التي تمثل الحدود عاملا فارقا فيها.

لم تكن مباراة كرة القدم بين هاييتي وجمهورية الدومينيكان مجرد مواجهة جديدة في دوري أمم الكونكاكاف، رغم أن نتيجتها داخل الملعب بدت واضحة بفوز هاييتي 4-1.

فخارج الملعب، أعادت المباراة التي أقيمت منذ نحو أسبوع إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا حساسية بين البلدين الجارين، بعدما حاول عدد من مشجعي منتخب هاييتي اقتحام ملعب "فيليكس سانشيز" في العاصمة سانتو دومينغو، عقب نفاد التذاكر، ما أدى إلى اشتباكات وفوضى عند إحدى بوابات الملعب.

الواقعة دفعت حكومة جمهورية الدومينيكان إلى اتخاذ قرار غير معتاد، بإعلان منع منتخب هاييتي من خوض مبارياته على الملاعب الرياضية في البلاد مستقبلا، وقال وزير الرياضة الدومينيكاني كيلفن كروز إن ما حدث عند أحد مداخل الملعب "غير مقبول"، مؤكدا أن بلاده لا تتسامح مع عدم الانضباط أو عدم الاحترام.

لكن أهمية الواقعة لا تتوقف عند قرار منع منتخب من اللعب في دولة مجاورة، وإنما تكشف مرة أخرى عن علاقة شديدة التعقيد بين كرة القدم والحدود؛ فحين تتواجه منتخبات تمثل دولا تجمع بينها أزمات سياسية أو اجتماعية، يصبح الملعب أحيانا امتدادا للتوتر الموجود خارجه..

تتقاسم هاييتي وجمهورية الدومينيكان جزيرة هيسبانيولا، لكن العلاقة بين البلدين لطالما كانت شديدة الحساسية، خصوصا في الملفات المرتبطة بالهجرة والحدود.

ولهذا لم يكن مشهد الجماهير الهاييتية وهي تحاول الوصول إلى ملعب المباراة بمعزل عن السياق الأوسع للعلاقة بين البلدين، حتى وإن كانت الواقعة نفسها مرتبطة أساسا بنفاد التذاكر ومحاولة دخول الملعب دون تذاكر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)