استعاد المدرب الفرنسي صبري لموشي بعد اشهر من إقالته مرارة التجربة مع المنتخب التونسي التي انتهت سريعا عقب الخسارة 1-5 أمام السويد في افتتاح مشوار "نسور قرطاج" بمونديال 2026، معتبرا أن ما حدث سيظل جزءا من حياته ومسيرته.
وقال لموشي، في مقابلة مع موقع "ذا أثلتيك": "كنت مقتنعا بأنني أستطيع تغيير شيء لديهم، لكنني لست متأكدا من أنهم كانوا على الموجة نفسها".
ثم ذهب أبعد في وصف العلاقة قائلا: "الأمر يشبه أن ترغب في الزواج من امرأة مدى الحياة، لكنها لا تحبك. تكون في حفل الزفاف تنتظرها، لكنها تقرر ألا تأتي. إنها لا تريد الزواج منك".
وأضاف: "كان الأمر محزنا بالنسبة إلي، وسيظل جزءا من بقية حياتي ومسيرتي، لكن هذا ما حدث".
تولى لموشي تدريب "نسور قرطاج" في يناير/كانون الثاني 2026، وكان يسعى إلى ضخ دماء شابة في تشكيلة متقدمة في العمر.
ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب، بينهم جناح باريس سان جيرمان خليل العياري، ومهاجم فانكوفر وايتكابس ريان اللومي، ومدافع الترجي رائد الشيخاوي.
التعليقات (0)