قال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إنه بدأ يفتقد قميص منتخب بلاده بعد يوم واحد فقط من خوض مباراته الدولية الأخيرة، مؤكدا اقتناعه بقرار الاعتزال، في رسالة وداع خصّ فيها عائلته وزملاءه ومدربيه ودييغو مارادونا بالشكر.
وكتب ميسي، اليوم الأربعاء، عبر حسابه على إنستغرام "كانت مباراة الأمس الأخيرة لي، وبدأت بالفعل أفتقد ارتداء القميص السماوي والأبيض. أعرف أنني أتخذ القرار الصحيح. كانت رحلة مذهلة، مليئة بالأفراح وبعض الأحزان أيضا، لكنني متأكد من أن كل خطوة فيها كانت تستحق العناء".
وجاءت رسالة صاحب الـ39 عاما بعد ساعات من إسدال الستار على مسيرته الدولية التي امتدت 21 عاما، حين قاد الأرجنتين للفوز على بنين 3-صفر في مباراة ودية احتضنها ملعب مونومنتال في بوينس آيرس أمام أكثر من 85 ألف متفرج. وسجل ميسي الهدف الثالث من ركلة جزاء وصنع هدفي نيكولاس أوتامندي ونيكو باز.
وقال قائد الأرجنتين إن ما قاله عقب المباراة لم يكن كافيا للتعبير عما يشعر به، مضيفا "بقيت أشياء كثيرة أريد قولها. من المستحيل بالنسبة لي أن أعبّر عن كل ما أشعر به في بضع كلمات أو منشور".
وخص ميسي عائلته بمساحة بارزة في رسالته، معتبرا أن رحلته مع المنتخب "كانت ستصبح مستحيلة" من دون أفراد أسرته الذين وقفوا إلى جانبه، ولا سيما خلال الفترات الصعبة من مسيرته.
كما شكر أصدقاءه وجميع اللاعبين والمدربين والأطقم الفنية الذين عمل معهم على مدار أكثر من عقدين، قبل أن يتوقف عند مارادونا، الذي أشرف على تدريبه في المنتخب خلال كأس العالم 2010.
التعليقات (0)