استقبلت ماليزيا بحرس الشرف، الأربعاء، رئيس المجلس العسكري في ميانمار الذي أصبح رئيسا للبلاد، مين أونغ هلاينغ، وسط حملة ماليزية لترحيل آلاف من مواطني ميانمار إلى بلادهم، معظمهم من مسلمي الروهينغا.
ووصل هلاينغ إلى ماليزيا لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء أنور إبراهيم، في وقت يسعى فيه الزعيم المدعوم من الجيش إلى إضفاء شرعية دولية على حكمه.
وتأتي هذه الزيارة التي تستغرق يومين في وقت تمضي فيه ماليزيا قدما في خطوة مثيرة للجدل لإعادة آلاف من مواطني ميانمار إلى بلادهم، رغم تحذيرات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان من أن العائدين قد يواجهون خطرا جسيما في خضم حرب أهلية طاحنة.
وقالت الحكومة في ماليزيا، في بيان صدر الثلاثاء، "توفر هذه الزيارة لرئيس الوزراء فرصة لمواصلة تفاعله المباشر مع ميانمار".
وأضافت أن القضايا الرئيسية تشمل "الإعادة الطوعية والكريمة والآمنة لمواطني ميانمار من جميع المجموعات العرقية ممن يقيمون في ماليزيا بشكل غير قانوني".
ومنذ أن أصبح مين أونغ هلاينغ رئيسا رسميا لميانمار في أبريل/نيسان الماضي، زار تايلند ولاوس وكمبوديا وفيتنام والصين والهند وروسيا وبيلاروسيا.
التعليقات (0)