f 𝕏 W
تقارير: دمشق تدرس طلباً سعودياً لإرسال آلاف الجنود السوريين إلى اليمن

جريدة القدس

سياسة منذ 42 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقارير: دمشق تدرس طلباً سعودياً لإرسال آلاف الجنود السوريين إلى اليمن

كشفت مصادر مطلعة عن تحركات دبلوماسية وعسكرية مكثفة بين الرياض ودمشق، تهدف إلى إشراك القوات السورية في العمليات العسكرية الجارية باليمن. وأفاد مسؤولون أميركيون بأن النقاشات تتركز حول إرسال تعزيزات برية سورية لدعم الهجوم المضاد الذي تقوده القوى المتحالفة ضد جماعة الحوثي، في تحول استراتيجي لافت للعلاقات الإقليمية.

وتشير التقديرات الأولية للمقترح المطروح إلى إمكانية نشر ما يتراوح بين 10 آلاف و20 ألف جندي سوري على الأراضي اليمنية. ويأتي هذا المقترح في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً كبيراً، حيث تسعى الأطراف الفاعلة إلى تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية لإنهاء التهديدات التي تمس أمن الملاحة والمناطق الحيوية.

من جانبه، يدرس الرئيس السوري أحمد الشرع هذا الطلب السعودي بجدية تامة، وفقاً لما نقله موقع أكسيوس عن مصادر رسمية. ورغم الاهتمام السوري بالعرض، إلا أن القرار النهائي لم يصدر بعد، بانتظار استكمال المشاورات الفنية والسياسية المتعلقة بطبيعة المهام الموكلة لهذه القوات ومناطق انتشارها.

وفي سياق متصل، دخلت واشنطن على خط المشاورات عبر القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، التي تم إطلاعها على الترتيبات المحتملة. وناقش المسؤولون الأميركيون مع نظرائهم في المنطقة الآليات اللوجستية والأمنية التي قد تحكم عملية نشر القوات السورية، لضمان التنسيق مع القوى الدولية المتواجدة في المنطقة.

ميدانياً، أعلنت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن عن نجاحها في تدمير منصة إطلاق صواريخ بالستية تابعة للحوثيين. وأوضحت المصادر أن هذه المنصة هي التي استُخدمت في الهجوم الأخير الذي استهدف العاصمة السعودية الرياض، مؤكدة استمرار العمليات الجوية لتحييد القدرات الصاروخية للجماعة.

كما نفذت القوات البحرية التابعة للتحالف عملية عسكرية نوعية في محافظة الحديدة الساحلية غربي اليمن. واستهدفت العملية مواقع عسكرية مشروعة كانت تُستخدم لتجهيز هجمات وشيكة تستهدف الممرات المائية الدولية، مما أسفر عن تدمير مخازن تضم زوارق مفخخة وألغاماً بحرية متطورة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)