f 𝕏 W
هكذا أطلق الاحتلال مسارات متصاعدة لفرض الهيمنة على الأقصى وحصاره

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هكذا أطلق الاحتلال مسارات متصاعدة لفرض الهيمنة على الأقصى وحصاره

تتخذ الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس والمسجد الأقصى مسارات متوازية لا تقتصر على الاقتحامات والطقوس التوراتية داخل المسجد، بل تمتد إلى محيطه وأبوابه والشوارع المؤدية إليه، بالتزامن مع إجراءات تستهدف الحد من قدرة الجهات الفلسطينية والمقدسية على توثيق ما يجري ونقل صورته إلى العالم.

تتخذ الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس والمسجد الأقصى مسارات متوازية لا تقتصر على الاقتحامات والطقوس التوراتية داخل المسجد، بل تمتد إلى محيطه وأبوابه والشوارع المؤدية إليه، بالتزامن مع إجراءات تستهدف الحد من قدرة الجهات الفلسطينية والمقدسية على توثيق ما يجري ونقل صورته إلى العالم.

ويرى الباحث المتخصص في شؤون القدس زياد ابحيص أن موسم الأعياد الأخير كشف عن أشكال جديدة من العدوان على المسجد الأقصى، شملت استعراض الهيمنة داخله، وتعزيز الحضور اليهودي عند أبوابه، وإطلاق مسارات طويلة الأمد لتغيير الوقائع القائمة، إلى جانب فرض حصار إعلامي على المسجد واحتكار الصورة والرواية الصادرة منه.

ويحذر ابحيص من أن هذه التحولات لا تجري بصورة منفصلة، بل تتكامل فيها أدوار المقتحمين من جهة، والجهات التي لا تشارك في الاقتحامات من جهة أخرى، ضمن ما يصفه بمسار متكامل لتهويد الأقصى وتغيير واقعه.

شهد المسجد الأقصى خلال موسم الأعياد الأخير مظاهر متعددة لاستعراض ما يصفه ابحيص بالهيمنة، إلى جانب الطقوس الدينية التي يؤديها المستوطنون.

وتضمنت هذه المظاهر ترديد أغانٍ كتبها حاخامات، وتحمل مضامين توراتية، من بينها أغنية “سيُبنى الهيكل”، التي تردد في لازمتها عبارة “سيُبنى الهيكل وستمتلئ مدينة صهيون”، فيما شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في إحدى حلقات الغناء والرقص والتصفيق.

وشملت المظاهر كذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل المسجد، باعتباره، وفق ابحيص، تعبيراً عن محاولة إظهار “السيادة الإسرائيلية” على الأقصى، إلى جانب ارتداء ملابس تحمل شعارات تدعو إلى هدم مباني المسجد وإقامة الهيكل مكانها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)