f 𝕏 W
أتلتيك بلباو ليس الوحيد.. أندية حول العالم تحدد من يحق له ارتداء قميصها

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أتلتيك بلباو ليس الوحيد.. أندية حول العالم تحدد من يحق له ارتداء قميصها

أندية في إسبانيا والمكسيك والإكوادور وتركيا قيّدت تعاقداتها بقواعد تتعلق بالمولد والجنسية والتكوين. كيف نشأت هذه السياسات، ولماذا صمد بعضها لعقود؟

قبل أن يبحث أتلتيك بلباو في مستوى اللاعب أو سعره أو مدى ملاءمته لخطة المدرب، عليه أولا أن يجيب عن سؤال ألزم به نفسه منذ أكثر من قرن: هل يحق لهذا اللاعب ارتداء قميص الفريق؟

يختار النادي لاعبيه ممن وُلدوا في بلاد الباسك أو تلقوا تكوينهم الكروي في أحد أنديتها. وتشمل هذه الرقعة أقاليم بيسكاي وغيبوثكوا وألافا ونافارا في إسبانيا، إضافة إلى لابورد وسول ونافارا السفلى في الجانب الفرنسي.

وبهذه القاعدة، حصر أتلتيك دائرة اختياراته في مساحة محدودة جغرافيا مقارنة ببقية أندية الدوري الإسباني، ثم بنى منظومة كاملة تتلاءم معها، تتصدرها أكاديمية "ليزاما" التي تمد الفريق الأول بجزء كبير من لاعبيه، إلى جانب متابعة المواهب المؤهلة في أندية المنطقة.

وتعود جذور السياسة إلى عام 1911، عندما أثارت مشاركة لاعبين أجانب مع أتلتيك اعتراضات خلال بطولة كأس إسبانيا. وتطورت القاعدة عبر العقود حتى استقرت على معيارين واضحين؛ الميلاد في بلاد الباسك أو التكوين الكروي داخلها.

وهذا التعريف يمنح الأهلية للاعبين من جنسيات مختلفة متى نشؤوا كرويا في المنطقة، لأن معيار أتلتيك يرتبط بعلاقة اللاعب ببيئته الكروية والجغرافية أكثر من ارتباطه بجواز سفر معين أو عرق بذاته.

اشتهر بلباو بهذه السياسة أكثر من أي ناد آخر ينافس في الصف الأول الأوروبي، لكنه لا يقف وحيدا في كرة القدم العالمية. فهناك أندية أخرى ضيقت على نفسها سوق اللاعبين طوعا، واختارت لكل منها معيارا خاصا؛ الجنسية في المكسيك والإكوادور، والتكوين الإقليمي في كتالونيا، والاعتماد على اللاعب المحلي في تجربة تركية استلهمت تجربة أتلتيك بلباو صراحة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)