f 𝕏 W
تقرير عبري: نحو مليون مستوطن طلبوا دعماً نفسياً وتصاعد حاد في الميول الانتحارية

جريدة القدس

تقارير منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير عبري: نحو مليون مستوطن طلبوا دعماً نفسياً وتصاعد حاد في الميول الانتحارية

كشف تقرير عبري صادر عن منظمة 'إيرن' غير الربحية عن أرقام صادمة تتعلق بالصحة النفسية في المجتمع الإسرائيلي، حيث تواصل نحو مليون مستوطن مع خطوط المساعدة منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023. وأوضح التقرير أن الواقع النفسي بات قاسياً ومستمراً نتيجة سنوات المواجهة، مما أدى إلى ضغط هائل على مراكز الدعم النفسي التي تحاول التعامل مع تداعيات الحرب الطويلة.

ووفقاً للبيانات الإحصائية، فقد تعامل 1,850 متطوعاً مدرباً، بمعاونة نخبة من المختصين، مع ما مجموعه 928,911 طلباً للمساعدة خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2023 وحتى أواخر عام 2026. وتوزعت هذه الطلبات بين 774,604 مكالمة هاتفية مباشرة، وأكثر من 154 ألف طلب عبر المنصات الرقمية مثل واتساب والرسائل النصية والبريد الإلكتروني، مما يعكس حالة من الهلع الجماعي.

وأشار ديفيد كورين، الرئيس التنفيذي للمنظمة، إلى أن زخم الطلبات بلغ ذروته في العامين الأولين للحرب قبل أن يشهد تراجعاً طفيفاً في العام الثالث، لكن المستوى العام ظل مرتفعاً بشكل ملحوظ. وأكد كورين أن خلف كل اتصال قصة معاناة إنسانية مرتبطة بالفقد أو القلق الحاد أو الاحتراق النفسي الناتج عن عدم اليقين الأمني المستمر.

وبرزت 'الوحدة' كأكثر المشاكل النفسية شيوعاً بين المتصلين، حيث قفزت نسبتها من 28% في العام الأول للعدوان لتصل إلى 41% بحلول العام الثالث. هذا الارتفاع يشير إلى تفكك الروابط الاجتماعية والشعور بالعزلة الذي بات ينهش في بنية المجتمع المستوطن نتيجة الظروف الضاغطة والنزوح الداخلي المستمر.

وفي سياق متصل، سجلت المنظمة 21,829 مكالمة تضمنت أفكاراً أو نوايا انتحارية صريحة، وهو ما يمثل نحو 2.35% من إجمالي الاتصالات الواردة. وقد رصد التقرير تصاعداً مقلقاً في هذه النسبة، حيث ارتفعت من 2% في العام الأول إلى 2.83% في العام الثالث، مما يدق ناقوس الخطر حول تدهور الاستقرار النفسي.

أما الفئات الشابة دون سن 24 عاماً، فقد شكلت ربع إجمالي طلبات المساعدة، وشهدت هذه الفئة تضاعفاً في المكالمات المرتبطة بالانتحار لترتفع من 2.6% إلى 4.4%. وتعزو المصادر هذا الارتفاع إلى فقدان الأمل في المستقبل والتعرض المباشر للصدمات القتالية أو فقدان الأقارب والأصدقاء خلال العمليات العسكرية المستمرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)