شهدت المملكة العربية السعودية تصعيداً أمنياً خطيراً خلال الساعات الماضية، حيث أسفرت اعتداءات استهدفت مطار أبها الدولي عن تسجيل حالتي وفاة لمقيمتين من الجنسيتين المغربية والجزائرية. وأوضحت مصادر رسمية أن الهجوم أدى أيضاً إلى إصابة 28 شخصاً، بينهم مواطنون سعوديون ومقيمون من بنغلاديش والفلبين، تراوحت جراحهم بين الطفيفة والبليغة.
وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن وقوع اعتداء آخر استهدف مطار الملك خالد الدولي، مما أدى إلى وفاة مقيم من الجنسية السودانية. كما تسبب الهجوم في إصابة 8 أشخاص آخرين، من بينهم 5 مواطنين ومقيمين من مصر وباكستان، حيث جرى نقل جميع المصابين إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأكدت الهيئة في بيان رسمي أن الاعتداءات وقعت خلال يومي الثلاثاء والأربعاء، الموافقين 6 و7 أكتوبر/تشرين الأول، واستهدفت المرافق الحيوية للمطارين. وأشارت إلى أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل مع الموقف فور وقوعه، مع تنفيذ الإجراءات المعتمدة للحفاظ على أمن وسلامة منظومة الطيران المدني.
وذكرت المصادر أن الهجمات لم تقتصر على الخسائر البشرية فحسب، بل نتج عنها أضرار مادية في مرافق المطارين المستهدفين. وتعمل الهيئة حالياً بالتنسيق مع الجهات الأمنية لتقييم حجم هذه الأضرار واتخاذ التدابير اللازمة لضمان استمرارية العمل وسلامة المسافرين والعاملين في هذه المنشآت الحيوية.
يأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من تعرض مطاري الملك عبد الله بن عبد العزيز في جازان ومطار نجران الدولي لاعتداءات مماثلة مساء الإثنين. وقد أسفرت تلك الهجمات عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية في البنية التحتية للمطارين، مما يشير إلى موجة استهداف واسعة للمطارات السعودية.
وعلى الصعيد العسكري، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه منطقة خميس مشيط. وأوضح المالكي أن الدفاعات الجوية السعودية تمكنت من تحييد التهديد قبل وصوله إلى هدفه، مؤكداً استمرار العمليات لتدمير مصادر التهديد.
التعليقات (0)