f 𝕏 W
البلطيق جبهة ثانية.. هل ينتهي حديث أوروبا عن "غزو روسي" بحرب حقيقية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البلطيق جبهة ثانية.. هل ينتهي حديث أوروبا عن "غزو روسي" بحرب حقيقية؟

تُعدّ كالينينغراد تقليديا بؤرة توتر محتملة لأنها منطقة روسية معزولة محاطة بدول الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، ولذلك تجد نفسها اليوم في قلب مواجهة جيوسياسية بعد التصريحات المتبادلة بين موسكو وبروكسل.

وجدت مقاطعة كالينينغراد الروسية نفسها مجددا في قلب مواجهة جيوسياسية، وأصبحت هذه المنطقة المطلة على بحر البلطيق، في ظل التصريحات الأخيرة الصادرة عن موسكو وبروكسل، إحدى أكثر نقاط الاتصال حساسية بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث ينذر أي تحرك لفظي بتصعيد الموقف إلى أزمة خطيرة.

وباعتبارها منطقة روسية معزولة محاطة بدول الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، يُنظر إلى كالينينغراد تقليديا على أنها بؤرة توتر محتملة بسبب ممر سوالكي وقضايا العبور.

واشتد الجدل مجددا حول هذه المنطقة بعد أن أجرى الحلف مناورات عسكرية مكثفة، رأت موسكو أنها للتدرب على فرض حصار محتمل على المقاطعة، ووجهت تحذيرات شديدة اللهجة للغرب بأنها ستستخدم ترسانتها الكاملة، بما في ذلك الأسلحة النووية، إذا حاول التحالف فرض حصار جوي أو بحري على كالينينغراد.

وكتب ألكسي بيلوف على موقع "أنتي فاشيست" أنه كلما زادت حدة هجمات روسيا على البنية التحتية الأوكرانية، وخاصة في كييف، ارتفعت أصوات الغرب التي تزعم أن الخطوة التالية لموسكو ستكون هجوما على أوروبا، على الأرجح في منطقة البلطيق.

واعتبر الكاتب أن الأمر لم يعد مجرد دعاية "الروس قادمون" المعتادة، بل بدأ تطوير بنية عسكرية محددة لدعم هذه الهستيريا، وهو ما يظهر أن الحلف يعد ما يسمى "نظرية النصر"، وهي إستراتيجية للعمل إذا شنت روسيا هجوما على الجناح الشرقي.

وتعتمد هذه الخطة على مزيج من القوات التقليدية والطائرات المسيّرة، والأنظمة ذات الطاقم المحدود، والاستهداف بالذكاء الاصطناعي، وذلك لإيقاف الهجوم ثم اكتساب حرية المناورة ومهاجمة أنظمة القيادة والسيطرة، وفي الوقت نفسه، تتقدم قوات الناتو نحو الحدود الروسية، كما يشير الكاتب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)