أثارت مسابقة فريدة من نوعها نظمتها إحدى شركات مستلزمات النوم في اليابان تفاعلا واسعا وسخرية عارمة عبر المنصات الرقمية، بعدما حوّلت ظاهرة قلة النوم الناجمة عن ساعات العمل الطويلة إلى منافسة حامية يحصد الفائز بلقبها آلاف الدولارات، مسلطة الضوء على مفارقة أسلوب الحياة المعاصر لدى اليابانيين.
وتستند هذه المبادرة إلى واقع تجسده بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، التي تثبت أن الشعب الياباني يُعد الأقل نوما بين شعوب العالم جراء ساعات العمل الطويلة، وضعف التواصل الاجتماعي، وترك النوم للهامش المتبقي من اليوم.
ومن هذا المنظور، أطلقت الشركة مسابقة "سباق المراتب" لغرض الدعاية لمنتجاتها، إذ تقدَّم للمشاركة أكثر من 50 ألف شخص، اختير منهم 60 متسابقا فقط للظفر بلقب المنافسة.
ولم تكن المهمة تقتصر على طول فترة الاستلقاء، بل ركزت على تحقيق أفضل جودة للنوم خلال 90 دقيقة فقط تحت إشراف طبي.
واستعان المشاركون بتمارين التنفس والاسترخاء لتهدئة الجهاز العصبي، مستلقين على مراتب طبية ووسائد قطنية وأغطية خفيفة، مع ارتداء أجهزة لمراقبة سرعة الدخول في النوم وعمقه واستقراره.
ورغم هدوء المكان وإمساك المتسابقين بدمى النوم، تعمد المنظمون إحداث تشويش وإزعاج بأصوات وإضاءات لاختبار قدرة المتنافسين على الثبات في النوم.
التعليقات (0)