يوظف الفنان ريديكولوز صور الكلاب في أعماله الفنية بوصفها رمزًا للقمع والعنف الذي يتعرض له الفلسطينيون، وذلك في معرضه الذي أسماه "كلاب" المقام في غاليري سلمى سريدين بمدينة نيويورك.
ويفتتح المعرض بعمل بعنوان «يا كلب (إهداء إلى الزيدي)، يظهر فيه كلب أبيض من نوع البودل بعيون زرقاء متوهجة، في إشارة إلى الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي ألقى حذاءه على الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش خلال مؤتمر صحفي في بغداد عام 2008.
ويصور ريديكولوز في أعمال عدة جنودًا إسرائيليين برؤوس كلاب شرسة، في إحالات إلى استخدام الكلاب في الاعتداء على الفلسطينيين، وما رافق ذلك من تقارير عن اعتداءات وإساءات جنسية داخل السجون.
وفي لوحة «أنت التالي - الخامس عشر من مايو» (2026)، يعيد الفنان تقديم لوحة فرانسيسكو دي غويا الشهيرة «الثالث من مايو 1808 في مدريد»، مستبدلًا مشهدها الأصلي بجدار غزة المحاط بالأسلاك الشائكة، بينما تظهر مبانٍ فلسطينية مدمرة وجنود برؤوس كلاب.
ويظهر في مركز اللوحة رجل فلسطيني يرتدي الكوفية ويرفع يديه وقبضتيه في تحدٍ، فيما يصوب أحد الجنود سلاحه باتجاهه وباتجاه المشاهد، في إشارة إلى استمرار الإبادة وغياب الأمان.
ويتناول ريديكولوز كذلك قضايا الفلسطينيين المثليين، من خلال لوحة «غطاء المقاومة الأحمر الصغير» (2024)، التي يظهر فيها شخص يرتدي كوفية حمراء وملابس تحمل اسم فلسطين، بينما يهاجمه كلب مسعور.
التعليقات (0)