f 𝕏 W
ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول إلى سلاح للتعليم

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول إلى سلاح للتعليم

إنقاذ وتجليد آلاف الكتب من تحت ركام قطاع غزة، وإطلاق مكتبات الخيام لتأمين القراءة لـ700 ألف طفل محروم من المدارس.

تجلس آية الشوا (10 أعوام) في الصف السادس بإحدى مدارس شمال قطاع غزة، ممسكة بكتاب تسلمته حديثا وأصبح الآن أحد أغلى مقتنياتها.

قبل أن يصل إلى يدي آية، خاض هذا الكتاب رحلة شاقة؛ فقد كان يستقر يوما ما فوق أحد الرفوف قبل أن يقصف الاحتلال الإسرائيلي المبنى الذي يضمه ويسويه بالأرض، ليظل مدفونا تحت الركام، حتى عثر عليه شخص ما يوما، ونظفه، ورتب أوراقه ورممها، ليشق طريقه بعد ذلك إلى قارئة جديدة.

في ظل الدمار الواسع الذي خلفته حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة، باتت الكتب – وهي من أكثر المقتنيات هشاشة وعرضة للتلف – سلعة نادرة.

تشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إلى أن نحو 98% من المباني المدرسية في قطاع غزة دُمرت أو تضررت. ومع حرمان نحو 700 ألف طفل في غزة من التعليم الوجاهي المنتظم منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، غدت الكتب سبيلا حيويا يعيد الأطفال إلى مسار التعلم.

ووثقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) دمارا واسعا طال المواقع والمؤسسات الثقافية في غزة، بما فيها المكتبات. ومع سريان "وقف إطلاق النار" في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، وما شهده من تراجع نسبي في وتيرة القصف الإسرائيلي، بدأت الكتب تنبض بحياة ثانية.

أمضى محمد سعد (54 عاما)، من سكان بيت لاهيا، أكثر من 35 عاما في جمع الكتب، وقدر عدد العناوين في مكتبته قبل الحرب بما بين 50 ألفا و100 ألف عنوان. وفي 7 ديسمبر/كانون الأول 2023، دُمرت المكتبة. وبعد نزوحه 16 مرة، عاد سعد إلى بيت لاهيا مجددا ليعاين ما تبقى من مجموعته، وبدأ ينتشل من بين ركام منزله ما نجا من بطون الكتب. وقال سعد: "خاطرت بحياتي لإنقاذ هذه الكتب من تحت الركام".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)