f 𝕏 W
1007 حكاية غيّبتها الحرب.. كيف خسرت الرياضة الفلسطينية أبناءها في غزة؟

الرسالة

سياسة منذ 13 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

1007 حكاية غيّبتها الحرب.. كيف خسرت الرياضة الفلسطينية أبناءها في غزة؟

لم تعد خسائر الرياضة في غزة تُقاس بعدد المباريات التي توقفت، أو البطولات التي غابت، أو الملاعب التي خرجت من الخدمة. منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، اتسعت الخسارة لتصل إلى قلب المنظومة الرياضية

لم تعد خسائر الرياضة في غزة تُقاس بعدد المباريات التي توقفت، أو البطولات التي غابت، أو الملاعب التي خرجت من الخدمة. منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، اتسعت الخسارة لتصل إلى قلب المنظومة الرياضية نفسها، بعدما فقدت لاعبين ومدربين وحكاماً وإداريين وكوادر رياضية كانوا يشكلون جزءاً من حاضر اللعبة وذاكرتها.

وبحسب أحدث إحصائية للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، بلغ عدد الشهداء من أفراد الأسرة الرياضية في قطاع غزة 1007 شهداء، بينهم 962 ذكراً و45 أنثى، منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى 12 فبراير/شباط 2026. وشملت الحصيلة منتسبي الاتحادات والأندية والمؤسسات الرياضية والشبابية والكشفية، من لاعبين ومدربين وإداريين وحكام وغيرهم.

ولا يلخص الرقم حجم الخسارة وحده؛ فخلف كل اسم لاعباً كان يرتدي القميص، أو مدرباً كان يصنع جيلاً، أو إدارياً كان يحافظ على استمرار نادٍ، أو حكماً كان يدير المباريات. ومع رحيلهم، فقدت الرياضة الفلسطينية أشخاصاً لا يمكن تعويض أدوارهم بمجرد استئناف النشاط.

نجوم غادروا الملاعب إلى الأبد

كان محمد بركات واحداً من أبرز الأسماء التي فقدتها كرة القدم الفلسطينية خلال الحرب. نجم خدمات خان يونس والمنتخب الفلسطيني، وأحد أبرز هدافي كرة القدم في غزة، قُتل في مارس/آذار 2024 خلال قصف طال منزله في خان يونس. ترك بركات خلفه مسيرة طويلة وأهدافاً كثيرة وذكريات لدى جمهور عرفه لاعباً وهدافاً وقائداً.

وبعده، فقدت الكرة الفلسطينية هاني المصدر، لاعب المنتخب الأولمبي والمدرب، الذي قُتل في يناير/كانون الثاني 2024 بعدما أصيب بشظايا صاروخ قرب منزله في وسط قطاع غزة، وفق تقارير صحفية. وكان المصدر من الأسماء التي جمعت بين تجربة اللاعب والعمل التدريبي، ما جعل غيابه خسارة مزدوجة للملعب وخطوط التدريب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)