f 𝕏 W
جرائم الحرب في غزة تفتح باب الملاحقة الدولية لجنود إسرائيليين

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جرائم الحرب في غزة تفتح باب الملاحقة الدولية لجنود إسرائيليين

تتزايد مخاوف جنود إسرائيليين من الملاحقة القضائية في الخارج على خلفية مشاركتهم في الحرب على غزة، مع تقديم 86 شكوى في 30 دولة. ورغم فتح تحقيقات، لم تفض الملفات حتى أغسطس/آب 2026 إلى إدانة أي جندي.

لم يكن الجندي الإسرائيلي يوفال فاغداني يتوقع أن تتحول إجازته في البرازيل إلى مطاردة قانونية، بعدما غادر قطاع غزة إثر مشاركته في الحرب هناك.

ففي يناير/كانون الثاني 2025، وصل فاغداني إلى البرازيل لقضاء إجازة، قبل أن يجد نفسه مضطرا إلى المغادرة البلاد على متن أول طائرة، عقب صدور أمر من محكمة فيدرالية بفتح تحقيق بحقه وتوقيفه، استنادا إلى شكوى جنائية قدمتها مؤسسة "هند رجب" البلجيكية، اتهمته فيها بارتكاب جرائم حرب.

لم تكن قضية هذا الجندي حالة معزولة، بل جاءت ضمن مسار متصاعد لملاحقة جنود إسرائيليين خارج إسرائيل، مستفيدا من قوانين الولاية القضائية العالمية التي تتيح لبعض الدول التحقيق في جرائم دولية خطيرة، حتى عندما تكون قد ارتكبت خارج أراضيها.

وعلى مدى عقود، اعتمدت إسرائيل على منظومتها القضائية والعسكرية الداخلية بوصفها خط الدفاع الأول عن جنودها وضباطها في مواجهة الاتهامات بارتكاب انتهاكات خلال العمليات العسكرية. وبحسب تقرير للجزيرة، كانت التحقيقات الداخلية الإسرائيلية تنتهي في حالات عديدة إلى إغلاق الملفات أو التعامل مع الوقائع باعتبارها أخطاء عملياتية أو مخالفات تأديبية.

لكن اتساع نطاق التوثيق خلال الحرب على غزة، وكثرة الصور والمقاطع التي نشرها جنود إسرائيليون بأنفسهم، جعلا هذا النمط من المساءلة الداخلية يواجه اختبارا متزايدا. ويشير التقرير إلى التناقض بين فتح إسرائيل تحقيقا جنائيا في قضية الطفلة الفلسطينية هند رجب تحت ضغط قانوني دولي، وإغلاقها في اليوم نفسه ملف مقتل عمال منظمة "المطبخ المركزي العالمي"، باعتبار الواقعة ناجمة عن "أخطاء في تحديد الهوية".

وبالتوازي مع ذلك، برزت دعوات إلى تفعيل الولاية القضائية العالمية لملاحقة أفراد بعينهم خارج إسرائيل، باعتبارها مسارا يمكن أن يتجاوز آليات التحقيق المحلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)