أعلنت السلطات الإيرانية تمسكها بالسيطرة الكاملة للقوات المسلحة على مضيق هرمز، مشددة على أن هذا الوضع الاستراتيجي سيستمر حتى الاستجابة لكافة مطالب طهران المشروعة. وأوضحت مصادر رسمية أن الجمهورية الإسلامية لن تتنازل عن حقوقها السيادية في تخصيب اليورانيوم، رغم الضغوط الدولية المتزايدة.
تأتي هذه المواقف الإيرانية رداً مباشراً على تصريحات مسؤولين في الإدارة الأمريكية، ادعوا فيها أن طهران فقدت قبضتها على الممر المائي الحيوي. وكانت واشنطن قد جددت تأكيدها على منع إيران من امتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف، خاصة في ظل الإدارة الحالية برئاسة دونالد ترمب.
من جانبه، صرح جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، بأن على طهران إجراء خفض جوهري وحقيقي في قدرات تخصيب اليورانيوم كشرط أساسي لتلبية المطالب الأمريكية. وأشار فانس إلى أن هذا الإجراء ضروري لإنهاء حالة النزاع المستمرة بين الطرفين منذ أكثر من سبعة أشهر.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن بلاده لا تزال تبدي انفتاحاً على التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، لكنه اشترط تقديم تنازلات نووية ملموسة من الجانب الإيراني. وشدد فانس على أن الإدارة الأمريكية لن تقبل باستبدال الأفعال بالأقوال في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، زعم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن إيران فقدت السيطرة الفعلية على مضيق هرمز، واصفاً الاقتصاد الإيراني بأنه يعيش حالة من الانهيار الشامل. وأدلى روبيو بهذه التصريحات خلال زيارة رسمية إلى العاصمة اليونانية أثينا لمناقشة قضايا الأمن الإقليمي.
وأوضح روبيو أن تدفقات النفط عبر المضيق بدأت تعود لمستويات ما قبل النزاع، معتبراً ذلك دليلاً على تراجع النفوذ الإيراني. وشدد على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن بشكل قطعي عدم امتلاك طهران لأي سلاح نووي في المستقبل.
التعليقات (0)