في الذكرى الثالثة لنكبة شعبنا الثانية في غزة ، التي تصادف اليوم السابع من أكتوبر ، لا أريد أن أكتب كلمات عزاء ولا أن أكرر عبارات الصبر التي سئمها هذا الشعب من كثرة ما سمعها .
أريد أن أقولها بوضوح لقد طال الليل أكثر مما ينبغي وآن لهذه العتمة أن تنتهي .
ثلاث سنوات من القتل والدمار والنزوح والجوع والخوف والإبادة ، ثلاث سنوات دفع فيها شعبنا ثمناً لا يمكن اختزاله في الأرقام والصور والتقارير .
شعب طحنته الحرب وأرهقه الفقر وأوجعته الخسارات ، لكنه رغم كل ذلك لم يسمح للنكبة أن تقتل فيه الرغبة بالحياة .
نعم غزة موجوعة .. لكنها ليست مهزومة .
قد يستطيع القتل أن يهدم بيتاً وقد تستطيع الحرب أن تقتلع عائلة من مكانها وقد تستطيع النكبة أن تسرق من الناس سنوات من أعمارهم ، لكنها لن تستطيع أن تصادر حق هذا الشعب في الحياة ولن تستطيع أن تطفئ حلمه بالمستقبل .
التعليقات (0)