قال سفير المملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة كريستيان تورنر إن زيارة الملك تشارلز الثالث لواشنطن تهدف إلى "تجديد وتنشيط صداقة فريدة" بين البلدين الحليفين.
وتأتي الزيارة، التي بدأت أمس الاثنين وتستمر 4 أيام، وسط توتر في العلاقات بين واشنطن ولندن، مع استمرار انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بسبب موقفه من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، متهما إياه بعدم دعم الجهود الأمريكية ضد إيران أو الإسهام في إعادة فتح مضيق هرمز الإستراتيجي.
وبعد أيام من بدء الحرب، ورفض ستارمر في البداية السماح للقوات الأمريكية باستخدام القواعد العسكرية البريطانية لشن ضربات على إيران، وصفه ترمب بأنه "ليس ونستون تشرشل".
ورغم استقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا عام 1776 وخوضها حرب 1812 ضدها، فقد ظل البلدان في معظم الأحيان حليفين قويين، وعززا علاقتهما على مدى القرن الماضي إلى ما تُسمى غالبا "العلاقة الخاصة".
ومع ذلك، فإن هذه العلاقة مرت بفترات من التوتر المتقطع رغم استمرار التعاون والاتفاق على ملفات وقضايا رئيسية.
فيما يلي الخط الزمني لأبرز محطات الصعود والهبوط في هذه "العلاقة الخاصة":
💬 التعليقات (0)