اشتكى سوريون خلال الساعات الماضية من جراء انتشار كميات من البنزين "المغشوش" وسيئ الجودة في الأسواق المحلية، أدت إلى موجة أعطال واسعة في محركات السيارات وخلل فني متكرر في العديد من القطع الحيوية للمركبات.
وفي جولة ميدانية، رصدت "سوريا الآن" العديد من الشكاوى من أصحاب السيارات وعمال ورشات الصيانة تتمحور معظمها حول مادة البنزين "أحمر اللون" اللزج والمليء بالشوائب ولونها قريب من لون مادة المازوت.
ويشرح أحد أصحاب ورشات الصيانة حجم الضرر لمراسل "سوريا الآن" قائلا إن البنزين الرديء يحتوي على "مادة صمغية دبقة ترفع درجة حرارة المحرك، وتتسبب في تلف الصمامات، والبخاخات، ومضخات الوقود (الطرمبات)، وصولا إلى توقف المحرك بالكامل".
ويؤكد ميكانيكي آخر للمراسل أن تكلفة الإصلاح مرتفعة وقد تتراوح بين "300 و700 دولار، هذا إذا نجحت صيانة السيارة"، مؤكدا أن هذه الشكوى ليست حالة فردية بل تكررت في العديد من السيارات.
من جانبه، يروي أحد المواطنين المتضررين لمراسل "سوريا الآن" حجم المعاناة مؤكدا أن ما يحصل هو "إضرار بالناس" مشيرا إلى أن "تكلفة إصلاح السيارة تصل إلى 900 دولار"، مضيفا أنه بات يضطر لفحص الوقود بعبوات بلاستيكية شفافة قبل تعبئته في سيارته لتجنب الوقوع في الفخ.
في المقابل، دافع بعض أصحاب محطات الوقود عن أنفسهم مؤكدين التزامهم بالفواتير الرسمية والفحص الدوري لكثافة وحرارة الوقود المستلم من الجهات الرسمية.
التعليقات (0)