f 𝕏 W
وزير وسجين وحصان.. ماذا يفعل الشطرنج خلف القضبان؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزير وسجين وحصان.. ماذا يفعل الشطرنج خلف القضبان؟

وراء أسوار سجون كينيا، دخلت لعبة هادئة إلى حياة النزلاء وبدأت تغيّر شكل أوقات فراغهم وطريقة تفكيرهم. لكن ما الذي يجعل رقعة من 64 مربعا جزءا من برنامج التأهيل؟

خلال استراحة قصيرة في ساحة سجن مرانجاو بمقاطعة مورانغا الكينية، يفكر برايان غاتونيي في حركته التالية قبل أن يمد يده إلى رقعة الشطرنج. قد تكون بيدقا أو وزيرا أو حصانا، لكن التسرع ليس خيارا، فقد تعلم من اللعبة أن يفكر في العواقب قبل أن يتحرك.

غاتونيي (27 عاما)، يقضي عقوبة بالسجن 3 سنوات بتهمة الاعتداء، ويقول إن الشطرنج علمه الهدوء واختيار قراراته بعناية والتفكير في تبعات أفعاله. ويأمل أن يواصل لعبها بعد خروجه من السجن.

يقول مسؤولو السجون الكينية إن الشطرنج أصبح جزءا من برامج إعادة التأهيل، إذ تساعد اللعبة على تنمية الصبر وحل المشكلات والتفكير في القرارات، كما تتيح تفاعلا أقل رسمية بين السجناء والحراس.

وفي مرانجاو، الذي يضم نحو 450 نزيلا، يختار بعض السجناء الشطرنج خلال أوقات الفراغ بدلا من الراحة أو لعب كرة القدم. ويقول مشرف السجن همفري يونغ إن اللعبة أصبحت أحد البرامج الأساسية، وإن بعض المهارات التي يتعلمها السجناء يمكن أن تفيدهم بعد عودتهم إلى المجتمع.

وتعود برامج الشطرنج في بعض السجون الكينية إلى عام 2022 على الأقل، بدعم من الحكومة واتحاد الشطرنج الدولي واتحاد الشطرنج الكيني ومؤسسة "ذا غيفت أوف تشيس". ووفق فيليس نغيغي، المديرة العالمية للتواصل في المؤسسة، تُمارس اللعبة حاليا في السجون الـ134 في كينيا.

كما تلقى بعض حراس السجون تدريبا ليصبحوا مدربين للشطرنج، ويشاركون في اللعب إلى جانب النزلاء، بينما تقام منافسات بين السجون الكينية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)