أفاد تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز أن الحرب في الشرق الأوسط، لا سيما حرب إيران، أدت إلى طفرة غير مسبوقة في استخدام تطبيقات تتبع حركة السفن، مع تزايد اهتمام الحكومات والشركات ووسائل الإعلام بمراقبة تدفقات الطاقة والتجارة في المنطقة.
وبحسب التقرير، برزت شركة "كبلر" (Kpler) كأحد أبرز المستفيدين من هذه التطورات، حيث شهدت منصتها "مارين ترافيك" (MarineTraffic) إقبالا واسعا من المستخدمين الذين يسعون إلى متابعة حركة السفن في مضيق هرمز بشكل مباشر، في ظل تعطل آلاف السفن نتيجة التوترات الأمنية في الممر الحيوي.
تجمع هذه المنصات بياناتها من أنظمة التتبع البحري والأقمار الصناعية، إضافة إلى شبكة ميدانية تضم مئات العاملين في الموانئ
ويشير فرانسوا كازور، المؤسس المشارك للشركة، إلى أن المنصة استقطبت "ملايين المستخدمين الجدد" منذ بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/شباط.
ويؤكد للصحيفة أن الطلب على خدمات الشركة ارتفع بشكل كبير من جهات رسمية وتجارية وإعلامية.
ويُقدَّر تقييم الشركة حاليا بين 3 و5 مليارات دولار، مع توقعات بإيرادات سنوية تتراوح بين 300 و400 مليون دولار، في وقت تدرس فيه التوسع نحو قطاع التأمين، مما يعكس طموحها للتحول إلى اسم عالمي بارز في مجال بيانات التجارة والطاقة.
💬 التعليقات (0)