فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزل عائلة الأسير قدري محمد حسين سمارة في بلدة بدو شمال غرب القدس، في وقت تواصل فيه احتجازه ومنعه من لقاء محاميه.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال فجّرت المنزل ثلاث مرات متتالية، في إطار سياسة الانتقام الجماعي التي تستهدف عائلات الأسرى وممتلكاتهم، إلى جانب الاقتحامات والتخريب والاعتقالات والاستدعاءات.
وأضاف أن استهداف منازل عائلات الأسرى يحمّل أفرادها تبعات اعتقال أحد أبنائها، ويهدد استقرارهم وحقهم في السكن، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة “تدفيع الثمن”.
وأوضح النادي أن سمارة معتقل منذ 21 أيلول/سبتمبر الماضي، ويحتجز في سجن “مجدو” رهن التحقيق، وممنوع من لقاء محاميه، وفق ما أفاد به نادي الأسير، فيما تدعي سلطات الاحتلال أنه متهم بتنفيذ عملية.
وسمارة من مواليد 29 أيار/مايو 1989، ومتزوج وأب لثلاثة أطفال.
التعليقات (0)