فلسطين المحتلة- شبكة قدس الإخبارية: أكثر من 26 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية والقدس المحتلة، و92 شهيدًا من الأسرى ممن أُعلنت هوياتهم، حصيلة ثلاثة أعوام من التصعيد الذي طال الحركة الأسيرة الفلسطينية، في وقت لا تزال فيه أعداد أخرى من معتقلي قطاع غزة مجهولة المصير، وفق مؤسسات الأسرى.
وتشير المعطيات الصادرة عن المؤسسات إلى أن الاعتقال شهد تصاعدًا واسعًا منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، ولم يعد مقتصرًا على فئة محددة، إذ طالت حملات الاعتقال النساء والأطفال وكبار السن والمرضى والصحفيين والعاملين في المجال الحقوقي، إلى جانب الأسرى السابقين.
وبحسب الحصيلة، سُجلت منذ بدء الإبادة أكثر من 26 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية، بما فيها القدس، فيما لا تشمل هذه الأرقام حالات الاعتقال في قطاع غزة، التي تُقدّر بالآلاف، في ظل صعوبة التوثيق والوصول إلى المعلومات المتعلقة بالمعتقلين وأماكن احتجازهم.
وطالت الاعتقالات أكثر من 800 امرأة، فيما تجاوز عدد حالات اعتقال الأطفال في الضفة الغربية 2000 طفل خلال الفترة نفسها.
ولا تبدأ آثار الاعتقال عند لحظة الاحتجاز، إذ ترافق عمليات الاعتقال اقتحامات للمنازل وتفتيش وتخريب وتهديد، قبل نقل المعتقلين إلى التحقيق أو الاحتجاز، بينما تمتد تبعاتها إلى عائلاتهم اجتماعيًا ونفسيًا واقتصاديًا.
وبالتوازي مع تصاعد الاعتقالات، شهدت الحركة الأسيرة ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الشهداء.
التعليقات (0)