واليوم، لا يواجه الغزيون سؤال إعادة بناء ما تهدم فحسب، بل يواجهون معركة أخرى قد تكون أكثر تعقيدا؛ كيف يثبتون حقهم في بيت أو أرض حين تضيع الوثيقة وتتغير معالم المكان؟
تفاصيل أكثر في تقرير غازي العلول.
مرت 3 سنوات على بدء الحرب على قطاع غزة، تغيرت خلالها ملامح المكان ودُفنت تحت الركام بيوت ووثائق وسجلات تثبت ملكية أصحابها.
شارِكْ الركام دفن آلاف وثيقة ملكية لبيوت وأراض في قطاع غزة على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)