يرى محللون إسرائيليون أن الإخفاق السياسي والعسكري والاستخباراتي الذي كشفه هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 لا يزال مستمرا ودون محاسبة شاملة، وأن إسرائيل لم تبدأ بعد بمواجهته، فيما ترفض الحكومة تشكيل لجنة تحقيق رسمية بشأنه.
وفي ذلك اليوم، هاجمت " حماس " قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية بمحاذاة قطاع غزة ، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردًا على "جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.
ومنذ أكتوبر 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة، ما خلّف أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
وقال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل، الأربعاء، إن إسرائيل "لم تبدأ بعد في مواجهة إخفاقاتها"، رغم مرور 3 سنوات على هجوم "حماس".
وأضاف أن "قضية انهيار المنظومة الاستخباراتية والأمنية الإسرائيلية لا تزال دون حل، كما أن المسؤولين الذين تجاهلوا التحذيرات بشأن هجوم حماس لا يزالون في مناصبهم".
وأشار إلى أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "تماطل في إجراء تحقيق مستقل" عبر لجنة تحقيق رسمية تعينها المحكمة العليا، في وقت لا تزال فيه تداعيات الهجوم والحرب اللاحقة مستمرة.
التعليقات (0)