منذ عدة مواسم، يتلقى ريال مدريد ضربة موجعة تلو الأخرى على صعيد الإصابات القوية التي تضرب لاعبيه، لا سيما تلك التي تفرض عليهم الغياب عن الملاعب فترات طويلة، لتتحول الإصابات إلى هاجس متكرر يهدد استقرار الفريق.
وخضع المدافع راؤول أسينسيو، مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لجراحة ناجحة بعد تعرضه لإصابة في عظمة قصبة الساق اليمنى، ليتأكد غيابه عن صفوف ريال مدريد لمدة لا تقل عن 4 أشهر، وفق ما ذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية.
وتعد إصابة أسينسيو، البالغ من العمر 23 عاما، الأحدث في سلسلة طويلة من الانتكاسات التي عانى منها الفريق الملكي، إذ رفعت عدد الإصابات التي تسببت في غياب اللاعبين لأكثر من شهرين إلى 21 إصابة خلال المواسم الأربعة الأخيرة.
وسلطت "ماركا" الضوء على الظاهرة المتكررة، معتبرة أن الإصابات الخطيرة أصبحت حدثا مألوفا في ريال مدريد، وطرحت تساؤلات بشأن ما إذا كان الأمر لا يتجاوز سوء حظ متكررا، أم أن هناك جوانب تستحق المراجعة داخل العيادة الطبية للنادي.
واعتبرت الصحيفة أن الجراحة التي خضع لها أسينسيو تمثل دليلا جديدا على حجم المشكلة، بعدما تحولت الغيابات طويلة الأمد إلى أحد أبرز أعداء الفريق الملكي، لما تتركه من آثار تتجاوز مجرد فقدان لاعب لفترة محددة.
فالغياب الذي يمتد لشهرين أو أكثر لا يقتصر تأثيره على الجانب البدني، بل قد ينعكس أيضا على جاهزية اللاعب الفنية والنفسية، ويبعده عن أجواء المباريات ونسق المنافسة مع زملائه، فضلا عن احتمال تعرضه لانتكاسات أو إصابات جديدة عقب العودة.
التعليقات (0)