f 𝕏 W
سباق مواهب الذكاء الاصطناعي.. هل تنجح الصين في عكس النتيجة؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

سباق مواهب الذكاء الاصطناعي.. هل تنجح الصين في عكس النتيجة؟

خلال السنوات الماضية، نجحت الولايات المتحدة في جذب المواهب التقنية عبر تسهيل الإجراءات اللازمة لاستقطابهم داخل البلاد، والآن تحاول الصين القيام بالأمر نفسه مع تشجيع النشء على البقاء، فهل تنجح في ذلك؟

اتخذ التنافس بين الولايات المتحدة والصين على الهيمنة في قطاع الذكاء الاصطناعي شكلا جديدا خلال الأعوام الماضية، وبدلا من أن يقتصر على قوة النماذج والشرائح المشغلة لها، أصبح يشمل العاملين بهذا القطاع وعلمائه.

فبينما صعبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على الشركات الأمريكية توظيف الباحثين الأجانب، تحاول حكومة الصين تسهيل استقطاب أفضل العلماء حول العالم، سواء أكانوا صينيين أم من جنسيات أخرى.

وخلال العامين الماضيين، فتحت الصين أبوابها أمام الباحثين الدوليين في قطاع الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر استحداث منظومة تأشيرة دخول العلماء وعرض منح بحثية مغرية، وفق تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

وعلى النقيض، سلكت إدارة ترمب اتجاها مخالفا في تغيير منظومة التأشيرة الخاصة بها والتي كانت تتيح للشركات جذب الخبرات من أي مكان في العالم.

ورغم التسهيلات التي تقدمها حكومة الصين، فإنها ما زالت تواجه عزوفا من الأجانب عن القدوم إليها، مما يعرقل طموحات الدولة في التوسع بمجال الذكاء الاصطناعي.

وما يزيد الأمر سوءا بالنسبة لطموحات الصين، أن عدد العلماء الصينيين العاملين في الولايات المتحدة ارتفع بدلا من أن ينخفض، حسب دراسة أجراها مركز مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)