f 𝕏 W
حين يصير مشروع الجبن بيتًا للأيتام.. قصة هناء الزبدة في غزة

وكالة سند

سياسة منذ 46 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين يصير مشروع الجبن بيتًا للأيتام.. قصة هناء الزبدة في غزة

من بين ركام الحرب وفقدان المعيل، تحول مشروع هناء الزبدة الصغير للأجبان والألبان إلى طوق نجاة لعشرة أيتام وأسرتها، مجسدةً صمود نساء غزة في مواجهة قهر الإعالة وتبعات الإبادة.

لم تكن هناء الزبدة تتخيل أن مشروع الأجبان والألبان الذي بدأته قبل الحرب سيتحول يومًا إلى طوق نجاة لعائلة كبيرة فقدت كثيرًا من أفرادها؛ فبعد استشهاد شقيقتيها وزوجيهما، وجدت نفسها مسؤولة عن عشرة أيتام، إلى جانب أبنائها، فيما كانت الحرب قد أخذت منها مشروعها ومعداتها ومصدر دخلها.

لكن هناء، التي لم تجد أمامها خيارًا سوى أن تقف على قدميها من جديد، عادت إلى صناعة الجبن والألبان وسط نقص الحليب والمواد الخام وارتفاع الأسعار، لتبدأ بما توفر لها من معدات ودعم، وتحول مشروعها الصغير إلى مصدر رزق لأسرتها، وحلم لمستقبل أكبر.

تقول هناء الزبدة لـ "وكالة سند للأنباء"، إن فكرة المشروع بدأت بعدما شهدت الأسواق تغيرًا مع افتتاح عدد من المولات وتراجع حركة العمل في المتاجر، فقررت إدخال منتجات جديدة إلى السوبرماركت، فاتجهت إلى صناعة الأجبان والألبان، إلى جانب مشروع للحلويات. إقرأ أيضاً أرواح أنهكتها الإبادة وقهر الإعالة.. ماذا يعني أن يكون رُبع نساء غزة معيلات لأسرهنّ؟

غير أن الحرب لم تأخذ وحدها ما أسسته هناء بجهدها، بل طالت جوهر حياتها وعائلتها؛ ففي السادس والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استشهدت شقيقتها وزوجها وأطفالهما في قصف استهدف منزلهم، ولم ينجُ من العائلة سوى أطفالهم الخمسة.

ولم تكد جراح الفقد تندمل، حتى تلقت في يناير/ كانون الثاني 2025 صدمة أخرى باستشهاد شقيقتها الأخرى وزوجها، وإصابة ابنهما.

ومن رحم هذا الفقد المركّب، وجدت هناء نفسها أمام واقع إنساني جديد، توضحه بقولها: "بعد استشهاد أختي -التي كانت سلفتي أيضًا- بات في ذمتي خمسة من أطفالها، واثنان من أطفال أختي الأخرى، إلى جانب أبنائي الثلاثة؛ لأجد نفسي فجأة المعيلة الوحيدة لعشرة أيتام".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)