لكنّ المراقبين يحذرون من الوضع الأمني الحرج في البلاد في ضوء التحالف المعلن بين مسلحي جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وحركة تحرير أزواد الانفصالية، وما يزيد الشكوك بشأن الوضع غير المستقر هو استمرار غياب وصمت قائد المجلس العسكري آسيمي غويتا الذي يُقال إنّه نُقل إلى مكان سرّي خشية اغتياله.
عاد الهدوء إلى العاصمة المالية باماكو ومدينة كاتي التي تبعد 15 كيلومترا من العاصمة بعد الهجمات التي أدت إلى مقتل وزير الدفاع وعضو المجلس العسكري ساديو كامارا،
💬 التعليقات (0)