f 𝕏 W
هندسة العواطف.. كيف تغير المشاعر استجابة الذكاء الاصطناعي؟

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هندسة العواطف.. كيف تغير المشاعر استجابة الذكاء الاصطناعي؟

بدأت الأوساط العلمية تكتشف مسارا بحثيا ناشئا يُدعى "علم نفس النماذج" يدرس السلوكيات والتمثيلات الداخلية ذات الصلة بالعاطفة في الذكاء الاصطناعي، فهل تتأثر النماذج بعاطفتنا؟

في عالم الذكاء الاصطناعي التوليدي، أصبح الطلب يمتد إلى المحفزات النفسية والعاطفية المصاحبة للطلب، حيث إن استخدام أساليب، مثل الترغيب والترهيب والاستعطاف، قد يؤدي إلى تغيير سلوك النماذج وطبيعة استجابتها، حتى عندما تبقى المهمة الأساسية نفسها، وإن بدرجات متفاوتة.

وفتحت هذه الظاهرة، التي باتت تعرف باسم تقنيات "التحفيز العاطفي"، مسارا بحثيا ناشئا يسمى "علم نفس النماذج" يدرس السلوكيات والتمثيلات الداخلية ذات الصلة بالعاطفة داخل النماذج.

لكن هل تفهم النماذج المشاعر؟ وهل ظهور سلوك يشبه الخوف يثبت أنها تشعر بالخوف أو تعرف معناه الإنساني، أم أن ما تفعله هو محاكاة لأنماط التلقين البشري التي تعكس التعلم المسبق والتدريب اللاحق والتمثيلات الداخلية؟

يعد "التحفيز العاطفي" بمثابة تقنية في "هندسة الأوامر" تعتمد على إضافة محفزات نفسية أو عاطفية إلى الأمر الموجه للنموذج، مثل إبراز أهمية الطلب أو التعبير عن الحاجة الملحة أو وعد بمكافأة.

ورغم أن هذه المحفزات النفسية أو العاطفية لا تغير المهمة الأساسية المطلوبة من النموذج، فإنها تضيف سياقا عاطفيا أو نفسيا قد يؤثر في الاستجابة.

ولا تتطلب هذه التقنية أي تعديل في النموذج نفسه، لأنها مجرد تغيير في صياغة الأمر، وكأنك تغير السياق الذي يعالجه النموذج عند توليد الاستجابة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)