f 𝕏 W
من العدسات إلى الخوارزميات.. عندما يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصورة العلمية

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من العدسات إلى الخوارزميات.. عندما يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصورة العلمية

يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل التصوير العلمي عبر تحسين الصور وتحليل البيانات المجهرية، لكنه يثير أسئلة حول حدود المعالجة، ودقة النتائج، وكيفية التمييز بين ما التقطته العدسة وما أضافته الخوارزميات.

لوقت طويل، كان التصوير العلمي يقوم على فكرة بسيطة، وهي أن يلتقط المجهر ما يحدث أمام عدسته، ثم يحاول الباحث معالجة الصورة لتصبح أوضح وأسهل في القراءة، لكن دخول الذكاء الاصطناعي إلى هذه العملية بدأ يغير المعادلة، بعدما أصبحت الخوارزميات قادرة ليس فقط على تقليل التشويش وتحسين التفاصيل، بل على إعادة بناء أجزاء من الصورة واستنتاج ما قد يكون موجودا فيها.

هذه الحدود الجديدة ظهرت بوضوح في الجدل الذي أحاط مؤخرا بفيديو فائز في مسابقة نيكون العالم المصغر في الحركة (Small World in Motion)، بعدما أثار باحثون أسئلة حول مدى تمثيله الدقيق لما التقطه المجهر فعلا.

في سبتمبر/أيلول الماضي، فاز الباحث نينغ شو بالمركز الأول في مسابقة نيكون عن فيديو مجهري يعرض الحركة غير الطبيعية للأهداب، وهي تراكيب شبيهة بالشعيرات تبطن الممرات الهوائية، في عينة مأخوذة من طفل مصاب بخلل الحركة الهدبية الأولي، وهو اضطراب وراثي يؤثر في حركة الأهداب ووظيفة الجهاز التنفسي.

وبعد إعلان النتيجة، أثار باحثون في مجال التصوير المجهري تساؤلات حول بعض التفاصيل الظاهرة في الفيديو، حيث قالوا إن تراكيب ظهرت بأشكال وسلوكيات يصعب تفسيرها بيولوجيا، فيما أشار آخرون إلى أن بعض العناصر بدت وكأنها تظهر وتختفي داخل المشهد.

لكن ذلك لا يعني أن الفيديو ثبت أنه مولد بالذكاء الاصطناعي، فقد أوضح شو أن الذكاء الاصطناعي لم يستخدم لتوليد الفيديو الأصلي أو الأهداب أو حركتها، وإنما استخدم لاحقا لمعالجة بيانات مجهرية رمادية وإبراز تراكيب متشابهة وتلوينها بهدف تحسين العرض البصري.

المشكلة هنا ليست في استخدام الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، فالخوارزميات أصبحت أداة مهمة في التصوير العلمي والطبي، ويمكن استخدامها لتقليل التشويش، وتحسين الدقة، وتصحيح الحركة، وإعادة بناء صور من بيانات ناقصة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)