f 𝕏 W
اشتعال جبهات تعز والوازعية: معارك ضارية للسيطرة على خاصرة باب المندب وهجمات باليستية تطال العمق السعودي

جريدة القدس

سياسة منذ 30 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اشتعال جبهات تعز والوازعية: معارك ضارية للسيطرة على خاصرة باب المندب وهجمات باليستية تطال العمق السعودي

أفادت مصادر ميدانية في محافظة تعز باستمرار المواجهات العنيفة بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله الحوثيين على عدة محاور قتالية. وتركزت أشرس هذه المعارك في جبهة الوازعية بالساحل الغربي، حيث تشهد المناطق الجبلية الوعرة اشتباكات ضارية تهدف من خلالها القوات الحكومية لتأمين وجودها في المواقع الإستراتيجية.

وتسعى القوات الحكومية من خلال تقدمها في الوازعية إلى حماية خاصرة مضيق باب المندب وتأمين الملاحة الدولية من التهديدات. وتواجه هذه القوات صعوبات جغرافية بالغة بسبب الطبيعة الجبلية القاسية التي تعيق التقدم السريع مقارنة بالمناطق المفتوحة التي شهدت معارك سابقة.

وفي الريف الجنوبي لمحافظة تعز، اشتعلت الجبهات مجدداً بدءاً من جبل حبشي وصولاً إلى مناطق الأقروض وقدس وسط تحشيدات عسكرية مكثفة من الطرفين. وشهد محيط جبل مطران بمديرية المواسط معارك دامية أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى قبل أن تتبدل خارطة السيطرة هناك.

وأكدت مصادر عسكرية انسحاب القوات الحكومية من محيط جبل مطران، مما مكن مسلحي جماعة الحوثي من السيطرة عليه ونشر قناصين في قممه المرتفعة. كما تمكنت الجماعة من الاستيلاء على آلية عسكرية ومعدات قتالية كانت متمركزة في المنطقة وفقاً لتقارير ميدانية.

وفي مقابل ذلك، حققت قوات 'درع الوطن' التابعة للحكومة اختراقاً ميدانياً مهماً في مديرية جبل حبشي، حيث تمكنت من السيطرة على أعلى قمة جبلية فيها. وتأتي هذه التحركات ضمن عملية 'فجر اليمن' التي تهدف إلى استعادة المرتفعات الحاكمة في المحافظة وتضييق الخناق على تحركات الحوثيين.

وتشهد مناطق الأقروض وسامع والصلو حالة من الكر والفر المستمر بين الطرفين دون قدرة أي منهما على تثبيت نقاط تمركز دائمة. وتلعب التضاريس الجبلية دوراً مزدوجاً في حماية المدافعين وتصعيب مهمة المهاجمين في الحفاظ على المواقع التي يتم السيطرة عليها حديثاً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)