أطلق "بايت" مقاطعة التجارة والاقتصاد الإسرائيلي، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، منصّة بحثية متنامية، تهدف إلى مساعدة الناس حول العالم على تحويل تضامنهم مع فلسطين إلى ضغط اقتصادي منظّم ومحدّد الأولويات.
ووفق ما أعلنه القائمون على المشروع فإنه "ينطلق وفاءً لشهداء فلسطين، من الأطفال الذين سُلب مستقبلهم، وللنساء والرجال الذين مزّق غيابهم عائلات بأكملها".
وقال "بايت" إن مقاربته تضع صادرات الخدمات في صلب البحث، معللًا الأمر بأن البرمجيات والخدمات الحاسوبية ومعالجة البيانات والاستشارات تصل للأسواق عبر عملاء الشركات والعقود طويلة الأجل، لا عبر المتاجر. إقرأ أيضاً دعوات لمقاطعة "أديداس" بسبب جندي إسرائيلي
واستند إلى تقرير سلطة الابتكار الإسرائيلية، الذي بيّن أن التكنولوجيا المتقدّمة شكّلت نحو 58% من صادرات "إسرائيل" عام 2025، فيما مثّلت الخدمات 74% من صادرات قطاع التكنولوجيا المتقدّمة.
وتنطلق المنصّة بملفات 12 شركة رئيسية، على أن يتواصل توسيع البحث لتمكين الناس في مختلف البلدان من إيجاد مداخل للعمل الجماعي، بهدف بناء حملات مركّزة للمقاطعة وسحب الاستثمارات والضغط المنظّم.
يشار إلى أن بايت منصة تركز على البحث في الاقتصاد الإسرائيلي والشركات المرتبطة به وعلاقاتها التجارية الدولية.
التعليقات (0)