عبر خطوط الأنابيب إلى البحر الأحمر والفجيرة، وإثر العودة الجزئية لعبور ناقلات النفط في مضيق هرمز، استعادت صادرات الشرق الأوسط جزءا كبيرا من تدفقاتها.
ومع مغادرة نحو 14 مليون برميل يوميا من الخام والوقود المنطقة، بات قادة شركات الطاقة يعتقدون بأن استمرار هذه الإمدادات أبعد سيناريو وصول أسعار النفط إلى 200 دولار.
وجاء التعافي مع انتعاش الشحنات السعودية، واستعادة طرق تصدير تعطلت بفعل الهجمات، وتغيير طريقة نقل النفط عبر الخليج.
وفي أحدث تقدير، قال الرئيس التنفيذي لشركة شل وائل صوان، الثلاثاء، إن تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط بلغت نحو 80% أو أكثر من مستويات ما قبل الحرب.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة فيتول راسل هاردي، خلال منتدى "إنرجي إنتليجنس" في لندن، إن نحو 12 مليون برميل يوميا من النفط الخام ومليوني برميل من المنتجات المكررة غادرت المنطقة على ناقلات خلال الأيام السبعة إلى العشرة الماضية، وربط استمرار توازن السوق قبيل الشتاء بالحفاظ على تدفقات تتراوح بين 10 ملايين و14 مليون برميل يوميا.
كان خط "شرق-غرب" السعودي في قلب هذا التعافي، بعدما أتاح نقل الخام من مناطق الإنتاج في شرق المملكة إلى موانئ البحر الأحمر، وتصديره دون المرور عبر هرمز.
التعليقات (0)