تتسابق شركات الذكاء الاصطناعي لطرح أحدث النماذج وأقواها باستمرار حتى تقلص الفارق الزمني بين كل نموذج خارق وخليفته، وفي كل مرة، تحاول الشركات إثبات أنك لن تستطيع العيش دون استخدام هذا النموذج الخارق.
وتجد الشركات دوما حالات استخدام جديدة فائقة مخصصة لنماذجها الجديدة، بدءا من سرعة الرد ودقته ومعدل الهلوسة، وحتى قدرات النموذج كوكيل للذكاء الاصطناعي وقدرته على أداء مهام بعينها.
ووصل الأمر إلى ظهور مجموعة من المنصات والشركات المخصصة لاختبار نماذج الذكاء الاصطناعي ومنحها تقييما ودرجات مختلفة مثل "شات بوت أرينا " من منظمة "إل إم إس واي إس " أو "هاغينغ فيس ".
ووصلت قوة النماذج الفائقة الجديدة مثل "جي بي تي 6 " من شركة أوبن إيه آي إلى نحو 10 تريليونات معلمة بيانات، ويدعم "أوبس 5.5 " نوافذ سياق ضخمة للغاية تصل إلى مليون رمز تقريبا.
وذلك دون التطرق إلى النماذج مفتوحة المصدر التي وصلت إلى قوة مهولة بمفردها تقترب من النماذج الرائدة التجارية.
ولكن هل يحتاج المستخدم المعتاد إلى كل هذه القوة في مهامه اليومية؟ خاصة أن استخدام النماذج الأقوى يعني استهلاكا أسرع للرموز وبالتالي الحاجة إلى زيادة حجم الباقات والاشتراكات الخاصة به.
التعليقات (0)