f 𝕏 W
بعد ثلاث سنوات من 7 أكتوبر وعام على الهدنة: غزة بين وقف إطلاق النار واستمرار الاحتلال وموت حل الدولتين

جريدة القدس

سياسة منذ 41 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد ثلاث سنوات من 7 أكتوبر وعام على الهدنة: غزة بين وقف إطلاق النار واستمرار الاحتلال وموت حل الدولتين

واشنطن – سعيد عريقات –7/10/2026

بعد ثلاث سنوات على هجوم 7 أكتوبر 2023، وبعد عام على اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، تبدو غزة عالقة بين الحرب والهدنة، وبين الحديث عن السلام واستمرار الاحتلال. فقد أنهى الاتفاق الحرب الواسعة وأفضى إلى عودة جميع الرهائن الإسرائيليين وجثامين من تبقى منهم، لكنه لم ينهِ العنف، ولم يضع حداً للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، ولم يفتح الطريق فعلياً أمام إعادة إعمار القطاع أو إقامة سلطة فلسطينية موحدة عليه. ووفق أحدث بيانات الأمم المتحدة، قُتل 1,431 فلسطينياً وأصيب أكثر من 5,000 منذ إعلان وقف إطلاق النار، فيما لا تزال نحو ثلثي غزة خاضعة لقيود وصول شديدة أو غير متاحة للسكان.

تكشف هذه الأرقام أن وقف إطلاق النار لم يتحول إلى سلام. فالغارات والقصف المدفعي والطائرات المسيّرة والعمليات البرية الإسرائيلية استمرت، بينما ظل المدنيون الفلسطينيون يدفعون الثمن. وتؤكد الأمم المتحدة أن الهدنة أنهت الأعمال العدائية واسعة النطاق، لكنها لم تنه العنف.

وأصبح الاتفاق أشبه بإطار لإدارة الحرب وليس لإنهائها. فالفلسطيني الذي نجا من القصف لا يزال يواجه النزوح وانعدام السكن الآمن ونقص المياه والكهرباء والدواء، ومخاطر انهيار المباني المتضررة. وتشير الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 4,000 مبنى يحتاج إلى هدم كلي أو جزئي، فيما لا يزال أكثر من 2,300 منها مأهولاً، ويعيش فيها نحو 44 ألف شخص.

إسرائيل وغزة: السيطرة لا تزال جوهر المشكلة

ورغم اختلاف التقديرات بشأن المساحة التي تسيطر عليها إسرائيل ميدانياً، فإن الحقيقة السياسية الأوضح هي أن إسرائيل ما زالت تفرض وجوداً عسكرياً واسعاً على القطاع. وكانت حكومة بنيامين نتنياهو قد دفعت باتجاه السيطرة على نحو 70% من غزة، بينما تقول الأمم المتحدة إن نحو ثلثي القطاع لا يزال غير متاح أو يخضع لقيود وصول شديدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)