f 𝕏 W
هل يوقف القمع الحراك الطلابي في المدارس الفرنسية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يوقف القمع الحراك الطلابي في المدارس الفرنسية؟

الحراك الطلابي في فرنسا تجاوز المطالب التعليمية ليصبح أزمة ثقة بين جيل شاب والدولة، بعدما غذّت المواجهات مع الشرطة اتساع الاحتجاج وانضمام قطاعات اجتماعية إليه.

لم يعد حراك طلاب المدارس الثانوية في فرنسا مجرد احتجاج على أوضاع التعليم، بل تحول إلى أزمة سياسية واجتماعية مفتوحة، فقد امتد من ضواح فقيرة في باريس إلى مدن عدة، وانضم إليه مدرسون وأولياء أمور ونقابات وطلاب جامعيون.

والسؤال الذي تفرضه التطورات الأخيرة هو: هل يستطيع القمع إيقاف هذا الحراك، أم أنه يتحول إلى وقود جديد له؟

تتفق التغطيات على أن الاحتجاجات تستند إلى مطالب ملموسة: نقص المدرسين، واكتظاظ الفصول، وتدهور المباني والتجهيزات، وطول أيام الدراسة، وعدم المساواة بين المدارس والمناطق.

كما تتفق على أن المواجهات مع الشرطة أضافت بعدا جديدا للحراك، بعدما سجلت إصابات خطيرة بين الطلاب، وفتحت تحقيقات بشأن شبهات عنف شرطي.

لكن ما يميز هذه الحركة، بحسب افتتاحية لاكروا، هو أنها "لا تتبع القواعد التقليدية للاحتجاجات الطلابية"، فهي متعددة المطالب ولا تملك قيادة مركزية واضحة، الأمر الذي يجعل احتواءها أكثر صعوبة.

ويرى تيبو دُومار -وهو نائب رئيس تحرير الصحيفة- أن الحكومة مطالبة بـ"استعادة لغة الحوار"، معتبرا أن اعترافها بوجود "قلق حقيقي" لدى الطلاب يمثل خطوة أولى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)