f 𝕏 W
إنه الدم.. لهذا تنأى أحزاب اليمين الأوروبي عن "البديل" الألماني

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إنه الدم.. لهذا تنأى أحزاب اليمين الأوروبي عن "البديل" الألماني

الفوز التاريخي الذي حققه الحزب اليميني المتطرف في ألمانيا "البديل" في انتخابات محلية أثار حالة من الانتشاء في أوروبا. رغم ذلك، تفرض الأحزاب اليمينية الأوروبية طوقا من العزلة على الحزب. لماذا؟

نادرا ما تحظى انتخابات ولاية في ألمانيا أو في غيرها من دول الاتحاد الأوروبي بالاهتمام الواسع الذي حظيت به انتخابات الولاية الألمانية الشرقية سكسونيا أنهالت.

ففور بدء القناة التلفزيونية الأولى "إيه آر دي" (ARD) بإعلان نتائج الانتخابات التي أجريت في السادس من سبتمبر/أيلول الماضي واستقرار حزب "البديل" اليميني المتطرف عند 44.5 بالمئة، أدرك المراقبون في ألمانيا وخارجها أن هذا النصر لليمين المتطرف سيكون بمثابة شرارة تاريخية لن تقتصر تبعاتها على ألمانيا وخريطتها الحزبية فحسب، بل ستشمل دولا أوروبية أخرى لا سيما النمسا التي تشترك مع ألمانيا في الثقافة واللغة والجوار.

منذ ذلك الحين، لا تغيب أخبار حزب "البديل" عن افتتاحيات الصحف والمجلات الناطقة بالألمانية، سواء في ألمانيا أو في النمسا أو في سويسرا.

ورغم أن هذا الانتصار الساحق في الولاية التي لا يزيد عدد سكانها على مليونين ونصف ليس أول نجاح انتخابي لحزب يميني متطرف في أوروبا، فإنه يمثل نقطة تحول، على حد قول مجلة "بروفيل" النمساوية الأسبوعية.

وتعتبر المجلة ذات التوجه اليساري الليبرالي أن فوز "البديل" لا يشبه غيره، سواء تعلق الأمر بشقيقه النمساوي حزب "الحرية" أو حزب "إخوة إيطاليا" بزعامة جورجا ميلوني أو حتى بحصول فيكتور أوربان على الأغلبية المطلقة في الانتخابات البرلمانية المجرية.

المجلة تذكر سببين لخصوصية حزب "البديل" أولهما أن الأمر يتعلق بألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، وثانيهما أن "البديل" بقي، رغم تصنيفه من قبل الشعبة الداخلية للمخابرات الألمانية "يمينيا متطرفا"، مصرا على خطابه القومي الفج المعادي للأجانب والمبني على ازدراء الأقليات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)