أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، في بيان صحفي صادر عنها اليوم الأربعاء بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لمعركة "طوفان الأقصى"، أن المعركة شكلت مفصلاً عسكرياً وسياسياً استراتيجياً في تاريخ الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه، مشددة على أن حماية إنجازاتها تشكل مسؤولية وطنية كبرى لكل حركات المقاومة وقوى الأمة الحية وأحرار العالم على طريق التحرير والعودة.
وأشارت الحركة إلى أن المقاومة الفلسطينية استطاعت عبر المعركة التي انطلقت في السابع من أكتوبر 2023 تحقيق إنجازات وطنية كبرى، في مقدمتها إعادة القضية الفلسطينية إلى موقعها الطبيعي، وإسقاط الرهان على أوهام التسوية واتفاقيات التطبيع، إلى جانب إطلاق سراح العديد من الأسرى والمحررين، وإعادة فرز المعسكرات وتنشيط الحراك الشعبي العالمي الداعم لعدالة القضية الفلسطينية.
وأضافت أن الاحتلال، ورغم الدعم الإمبراطوري الأمريكي والغربي الأطلسي، فشل في تحقيق أهدافه جراء الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته، إلى جانب إسناد جبهات المقاومة في لبنان واليمن والعراق وإيران، وما قدمته من تضحيات جسام تمثلت في استشهاد كوكبة من القادة والمناضلين والمدنيين.
ولفتت فتح الانتفاضة إلى أن الذكرى تأتي في ظل تحديات ومخاطر كبيرة تحدق بالقضية الفلسطينية وصمت رسمي عربي وإسلامي، وهو ما يستدعي فرض وحدة الصف الفلسطيني فوراً عبر حوار وطني شامل للتوافق على برنامج سياسي مقاوم يستند إلى الحقوق التاريخية الثابتة، وإعادة بناء وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية على أساس الشراكة الوطنية الشاملة.
التعليقات (0)