هاجم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" المتطرف أفيغدور ليبرمان، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وفشله العسكري، مستذكراً ليلة السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 خلال جولة أجراها في موقع حفل "نوفا" ببلدة "رعيم" في غلاف غزة.
وأقرّ ليبرمان بحجم الصدمة الوجودية التي حلت بالكيان ليلة الهجوم قائلاً: "ما حدث هنا لم يكن ينبغي أن يحدث، استيقظت في ذلك الصباح على اتصال من المتحدث باسمي يخبرني بوجود مقاطع لمسلحين يتجولون في الغلاف، حينها سقطت سماعة الهاتف من يدي وعرفت فوراً حجم الكارثة".
وتساءل مستنكراً: "الآن مرت ثلاث سنوات كاملة، فأين هو النصر وأين التغيير في النهج؟ لا يوجد أي مبرر لاستمرار حماس في حكم غزة، ويجب احتلال القطاع بالكامل واستئصال الحركة كلياً بعد الاتفاق على الجهة التي ستتولى المسؤولية". أخبار ذات صلة بعد 3 سنوات على "الطوفان".. استطلاع عبري يكشف تزايد الرعب الوجودي وأزمة الثقة بحكومة الاحتلال أي مستقبل للمقاومة الفلسطينية بعد ثلاث سنوات على الطوفان؟
تأتي تصريحات ليبرمان الموتورة بالتزامن مع دخول معركة "طوفان الأقصى" عامها الرابع (اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026) ، وسط اعترافات صهيونية متلاحقة بالهزيمة الاستراتيجية وعجز حرب الإبادة الجماعية عن كسر شوكة المقاومة.
ويتزامن هذا الهجوم مع تقارير أمنية عبرية أكدت تفكك الجبهة الداخلية؛ حيث كشف معهد "بروكديل" أن ربع المستوطنين باتوا يعانون من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) جراء الفشل المستمر.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
التعليقات (0)