f 𝕏 W
رصاص وضرب حتى الإغماء.. طفل فلسطيني يقع فريسة لوحشية الاحتلال بنابلس

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رصاص وضرب حتى الإغماء.. طفل فلسطيني يقع فريسة لوحشية الاحتلال بنابلس

مجد عامر حنني (13 عاما) طفل فلسطيني من بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس، طارده جنود الاحتلال ثم توقف استجابة لأوامرهم، ومع ذلك أطلقوا عليه الرصاص ثم انهالوا عليه ضربا حتى الإغماء.

نابلس- "وقف ولا بطخك" (قف وإلا قتلك)، كانت تلك إشارة التنبيه التي تلقاها الطفل مجد عامر حنني من جندي إسرائيلي مصوبا سلاحه، بينما كان يلعب وأقرانه قرب منزل في منطقة الجبل ببلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

لم يخالف الطفل ببراءة الأمر العسكري وتوقف، لكن الجنود أطلقوا النار تجاهه ه، ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح في مختلف أنحاء جسده.

وحول تفاصيل ما جرى معه، يقول مجد (12 عاما) للجزيرة، إنه بينما كان وأطفال آخرون يلعبون في محيط منزله، يوم الجمعة الماضي، اقتحمت مركبة عسكرية إسرائيلية من نوع "همر" المكان، ثم ترجل الجنود وشرعوا في إطلاق النار صوبهم. فر أصدقاء مجد بينما بقي في مكانه بعدما مرت رصاصة من جانبه، وسمع طنينها في أذنيه، فيما أصابت الشظايا رأسه.

سقط الطفل أرضا مغمى عليه، فحاصره الجنود وأطلق أحدهم رصاصة معدنية مغلفة بالمطاط أصابت خاصرته، ثم سحبوه من يده ورجله بعيدا ونكّلوا به.

ولم يكتف الجنود بمنع علاج الطفل وإخراجه من مركبة الإسعاف، بل واصلوا ضربه بأرجلهم وأعقاب البنادق على وجهه ورأسه وصدره وبطنه "كانوا يدوسون بالبسطار (الحذاء العسكري) فوق وجهي ويدي"، يقول مجد مؤكدا أنهم سحلوه فوق الأسفلت واعتدوا عليه بينما كان فاقدا للوعي.

ويضيف "عندما بدأت أستعيد وعيي، وجدت نفسي ملقى أسفل شجرة والجنود على مسافة قصيرة مني، فتمكنت بصعوبة من الفرار إلى الشارع، فنقلني أحد المواطنين بمركبته إلى المستوصف في القرية، ومن هناك إلى المشفى".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)