f 𝕏 W
ثلاثة أعوام على العبور.. حكاية أرض لم تنسَ أسماءها

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثلاثة أعوام على العبور.. حكاية أرض لم تنسَ أسماءها

مع الدقائق الأولى لانبلاج فجر السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، كان ثمة شيء غير مألوف يتشكل في الأفق. لم تكن شمس ذلك الصباح قد أشرقت تمامًا حين دوّى صوت القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، معل

مع الدقائق الأولى لانبلاج فجر السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، كان ثمة شيء غير مألوف يتشكل في الأفق.

لم تكن شمس ذلك الصباح قد أشرقت تمامًا حين دوّى صوت القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، معلنًا بدء عملية «طوفان الأقصى»، لتبدأ معها واحدة من أهم فصول ملاحم القضية الفلسطينية.

على امتداد الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة، بدأ المقاتلون تنفيذ هجوم منسق شارك فيه نحو ثلاثة آلاف مقاتل؛ بعضهم تحرك برًا، وآخرون حلّقوا في السماء، ومجموعات اتجهت عبر البحر، في مشهد عسكري باغت المنظومة الأمنية الإسرائيلية، التي كانت تتباهى بأسوارها وأبراج مراقبتها وقدراتها الاستخباراتية.

لم يكن ما جرى على تلك الأرض منفصلًا عن ذاكرة عمرها أكثر من قرن، ولا عن حكاية شعب جُرّد من أرضه، وحُوصرت أحلامه بين حدود لا يملك مفاتيحها، وأسلاك شائكة فصلته عن قرى لا تزال أسماؤها تسكن ذاكرته، وإن اختفت من الخرائط الحديثة.

هناك، خلف السياج، لم تكن الأرض غريبة عن الفلسطينيين، وإن بدت كذلك في الخرائط الإسرائيلية.

كانت تحمل أسماء يعرفها اللاجئون جيدًا، ويتناقلها الأحفاد عن الأجداد، كما تُتناقل مفاتيح البيوت القديمة، وصور الحقول وذكريات الحصاد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)