f 𝕏 W
هل تنجح إسرائيل في تنفيذ مخططها في غزة؟

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تنجح إسرائيل في تنفيذ مخططها في غزة؟

نشر الباحث البروفسور، مارتن شيرمان مقالاً في الصحيفة الصهيونية JNS عن مستقبل قطاع غزة، ويبدو أن أفكاره أصبحت هي السياسة الإسرائيلية الرسمية لمستقبل قطاع غزة. اخترت المقال لأن هذا الكاتب ليس صحافياً

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

نشر الباحث البروفسور، مارتن شيرمان مقالاً في الصحيفة الصهيونية JNS عن مستقبل قطاع غزة، ويبدو أن أفكاره أصبحت هي السياسة الإسرائيلية الرسمية لمستقبل قطاع غزة.

اخترت المقال لأن هذا الكاتب ليس صحافياً عادياً، بل هو من أبرز مخططي السياسة في إسرائيل، لأنه كان مستشاراً سياسياً لإسحق شامير رئيس الوزراء الأسبق، وهو أيضاً مستشار كبير في جيش إسرائيل، كما أنه أستاذ العلوم السياسية في جامعة تل أبيب، وهو أيضاً من مؤسسي مركز، هرتسليا للدراسات والأبحاث، له مقالات ودراسات عديدة في العلاقات الدولية، وهو أيضاً أحد أبرز مؤسسي المعهد الاستراتيجي للدراسات والأبحاث، وهو من أعضاء منتدى، كوهيلت، أي أنه عضو في الحكومة الإسرائيلية العميقة، سأحاول تلخيص أهم أفكاره عن مستقبل قطاع غزة، جاء المقال بعنوان: (ما السبيل لحل أزمة غزة؟)

قال: «إن أهم حل لأزمة غزة هو فقط ترحيل واسع النطاق للغزيين، وأن أي حل يستثني هذه القاعدة، ويعتمد على التجارب السابقة الفاشلة، المتمثلة في اتفاقية أوسلو، أو الحكم الذاتي هو حل فاشلٌ، أخطأت إسرائيل عندما انسحبت من غزة عام 2005، لأن هذا الانسحاب جعل الحل في قطاع غزة مستعصياً! أخبار ذات صلة حرس الثورة الإيراني: لن نتوقف عن معاقبة الولايات المتحدة حتى يتم تنفيذ شروطنا الـ7 الصحة العالمية تتهم "إسرائيل" بتعمد منع دخول المعدات الطبية إلى غزة

ساد حلمٌ مُضلِّل بعد اتفاقية أوسلو (الغابرة) عام 1993 بأن حكماً فلسطينياً ذاتياً أو عربياً لغزة يمكنه أن يكون حكماً قوياً، وأن هذا الحلم سيحقق الأمن والاستقرار لهذا الجيب الساحلي الصغير!

تجاهل القادة السياسيون في إسرائيل التحذير من هذا الحُلم، ففي عام 2007 استولت حماس الإرهابية على غزة، وجرى إقصاء منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية من غزة بعد خسارتها في الانتخابات البرلمانية، وكانت هذه الانتخابات هي آخر انتخابات شهدتها الساحة الفلسطينية، كنتُ شخصياً حذرتُ في وقت مبكر من عام 1992، أي قبل سنوات من هذا الانسحاب، لأن الانسحاب من غزة سيؤدي إلى الكوارث والدمار لليهود والعرب على حد سواء، وقد أثبتت الأحداث صحة نبوءتي السابقة.

أثبتت الأحداث السابقة أن الحل الوحيد لفرض الاستقرار في غزة، هو فقط ترحيل أكبر عدد من سكان غزة إلى دول أخرى، هذا الترحيل سيحررهم من قادتهم المستبدين الذين ظلموهم وضللوهم سنوات طويلة، وورطوهم في الكوارث!

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)