أكدت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة، في بيان صحفي أصدرته بمناسبة مرور ثلاثة أعوام على اندلاع حرب الإبادة الجماعية ودخولها عامها الرابع، أن الكارثة الإنسانية في القطاع تجاوزت الخسائر البشرية والدمار المادي لتحدث تحولات اجتماعية عميقة تركت آثاراً قاسية على الفئات الأكثر هشاشة.
وشددت الوزارة على أن حجم الاحتياجات الحالية يتطلب الانتقال العاجل من مفهوم "الاستجابة الإغاثية المؤقتة" إلى "من منظومة حماية اجتماعية شاملة ومستدامة" تضع الإنسان والأسرة في مركز عملية التعافي.
أرقام صادمة وتحديات مضاعفة أخبار ذات صلة إحصائية محدثة بعدد المباني المدمرة في غزة منذ بدء حرب الإبادة أكثر من 800 معلم استشهدوا منذ حرب الإبادة على غزة
كشفت بيانات الوزارة عن حجم المعاناة التي تواجهها الفئات المستضعفة في القطاع، موضحة بالأرقام حجم التدهور الاجتماعي والاقتصادي:
الأطفال الأيتام: بلغ عدد الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما 71,846 يتيماً، مما يجعله أكثر الفئات احتياجاً للرعاية الحماية والتأهيل النفسي والتعليمي طويلة الأمد.
الأرامل والأسر التي تعيلها نساء: سجلت الوزارة 64,413 أرملة، في حين ارتفع عدد الأسر التي تعيلها نساء إلى نحو 86 ألف أسرة (ما يمثل تقريباً ربع إجمالي أسر القطاع)، حيث يواجهن مسؤوليات مضاعفة في ظل تراجع فرص العمل وغلاء المعيشة.
التعليقات (0)